دول حقهم فى رقبتنا ومش لازم نسيبه او ننساه
عشان كده انا حاثبت البوست ده
http://www.youtube.com/watch?v=3wV126oFs3g
الاسرى المصريين
اذا اعجبتك المدونة اضغط على الصورة اعلاه لتحسين ترتيب المدونة..نرجو مساندتكم
الاسم: ebn masr
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 5th, 2007 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن, ملفات اكتوبر, منوعات,
دول حقهم فى رقبتنا ومش لازم نسيبه او ننساه
عشان كده انا حاثبت البوست ده
http://www.youtube.com/watch?v=3wV126oFs3g
الاسرى المصريين
يناير 16th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, شرفاء هذا الوطن, قهوة المصريين, مقتبسات,
بقلم سليمان جودة ١٦/ ١/ ٢٠٠٩
رأيت الدكتور محمد غنيم عن قرب، مرتين، مرة فى بيت الدكتور أحمد زويل بالهرم، على امتداد ساعات، ومرة فى مطار القاهرة، وكان لقاءً عابراً، فقد كان هو قادماً من بيروت، وكنت قادماً من باريس، وكان يقف فى طابور لإنهاء أوراقه، دون أن يقفز على دور أحد، أو يشق الصفوف لأنه محمد غنيم، أو لأنه يجب أن يحظى بمعاملة خاصة!!
إنه يميل إلى أسلوب الدكتور أسامة الباز فى الحياة، ويريد أن يظل بسيطاً، وأن تمر حياته فى هدوء!
ومساء أمس الأول كانت منى الشاذلى تحاوره فى العاشرة مساء، وكان يقف معها على باب معبر رفح فى انتظار أن يجتازه إلى داخل غزة، واضعاً نفسه تحت تصرف الجرحى والمصابين هناك، وراغباً فى أن ينقل كلامه من معاناة أبناء فلسطين، من مرحلة الحديث الذى قد لا يقدم ولا يؤخر،
نوفمبر 29th, 2008 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, شرفاء هذا الوطن, قهوة المصريين,
◄ أول طبيبة فى العائلة: حرب 1967 هى السبب فى تعليمنا ولولا الهجرة ما التحقنا بالمدارس ولا تخرجنا من الجامعات
◄ العمدة محمد اليمانى صالَح بين السماعنة والعجايزة وبين العيايدة والطحاوية بعد أن كادت نيران الثأر تفتك بهم
◄ يرتبطون بشبكة نسب ومصاهرة مع عائلات «المغربى فى الإسماعيلية والبربرى فى بورسعيد وأبو الريش فى الشرقية وقبيلتى العجايزة والأخارسة فى سيناء»
آل اليمانى ينتمون إلى «نشيوة» أحد فرعى قبيلة البياضية، وسبب تسمية القبيلة بهذا الاسم، يرجع إلى تبييض أبنائها للكعبة المشرفة. واليمانى هو الجد السابع لليمانية، استقر فى سيناء مع الفتح الإسلامى لمصر، وتحديدا فى منطقة بئر العبد بشمال سيناء، وسكن فرع كبير من العائلة باليمانية فى القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، وأثناء نكسة 1967 هاجرت العائلة إلى محافظة الشرقية، وبعض المحافظات القريبة منها، وبعد نصر أكتوبر1973، عاد عدد كبير من آل اليمانى إلى ديارهم وأرضهم فى الإسماعيلية.
أغلب اليمانيين يعيشون فى الإسماعيلية فى القنطرتين «غرب وشرق» وفى المنايف، وفى محافظة شمال سيناء بقريتى نجيلة وإقطية ببئر العبد وفى مدينة العريش، وتنتشر فروعهم فى محافظة الشرقية فى أبو حماد وقطاوية، وكذلك فى مدينة المنصورة بالدقهلية، وفى محافظة أسيوط.
اسم اليمانى يطلق على عائلات كثيرة فى أبو كبير بالشرقية، وفى بعض محافظات الصعيد، لكنهم ليسوا من اليمانية البياضية، كما أن «محمد اليمانى» نجم منتخب الشباب لكرة القدم السابق، ليس من اليمانية وفقا لكلام والده حسن اليمانى، فهما من «الزمالطة» أخوال المهندس الراحل «عثمان أحمد عثمان» الذى يرجع نسبة إلى أولاد سليمان فى العريش.
محمود سالم اليمانى، هو أهم عمد قبيلة البياضية، تزوج من 11 امرأة وأنجب منهن تسعة أولاد وتسع بنات، جاء إلى القنطرة عام 1948 واشترى فدان الأرض الذى يصل سعره اليوم إلي250 ألف جنيه بعشرة جنيهات وقتها، وقد برز دور العمدة محمود مع الجيش المصرى
، حيث قدم لها الكثير من المعلومات بحكم منصبه، وانخراطه فى المجتمع الذى يعيش فيه، وقد حصل على شهادات تقدير من القوات المسلحة، ومن المواقف التى يتذكرها أفراد من العائلة عنه أنه قضى ليلة كاملة فى ملاحات شمال سيناء مع مجموعة من الجنود المصريين، دون حركة حتى شروق الشمس، خوفا من الطائرات الإسرائيلية التى كانت تجوب سماء سيناء لرصد أى تحركات تتجه نحو معسكرات جنودها.
على اليمانى- طبيب بشرى- يقول عن جده محمود سالم اليمانى، إنه أخذ على عاتقه مهمة تحضر «البدو» من خلال حرصه على تعليم جميع أبنائه، ودعمه الدائم لأبناء قبائل سيناء، مما تسبب له فى خلافات دائمة مع حاكم سيناء وغزة فى ذلك الوقت، بسبب رعايته لمصالح البدو.
العمدة محمد سليمان اليمانى، خاض انتخابات مجلس الشعب مستقلا عام 2000 على مقعد العمال، وكان معه أيضا المرشح المستقل حسن نصار على مقعد الفئات، ونجحا نجاحا ساحقا فى الفوز بالمقعدين، لدرجة أن مأمور القنطرة هنأهما، لكنهما فوجئا بسقوطهما بطريقة غير شرعية، بعد أن أخرجهما رئيس لجنة الانتخابات من مقر عملية فرز الاصوات.
بمنزل العمدة محمد «مضيفة»، يستقبل بها المتنازعين وأصحاب المشكلات لحلها، شهدت هذه المضيفة حل مئات النزاعات التى كانت تنشأ بين العائلات فى سيناء والقنطرة، وقد نجح العمدة محمود فى التقريب والمصالحة بين السماعنة والعجايزة، وبين العيايدة والطحاوية، بعد أن كادت نيران الثأر تفتك بهم.
اليمانية يعشقون كليتى الطب والصيدلة، والمعدل السنوى لدخول بناتهم فقط دون أبنائهم هاتين الكليتين (من4 إلى 5)، وينتشر الأطباء والصيادلة والمهندسون والمدرسون فى أسر آل اليمانى، وتعد «نجوى اليمانى» إخصائية النساء والتوليد، هى أول طبيبة بدوية من قبيلة البياضية من فرع اليمانى، تخرجت فى كلية طب الزقازيق سنة 1986، ووالدها هو سلمان اليمانى الملقب بشيخ مشايخ سيناء، وقد منحه شيوخ القبائل هذا اللقب فى سبعينيات القرن الماضى، تقول نجوى: «حرب 1967 هى السبب فى تعليمنا، ولولا الهجرة ما التحقنا بالمدارس، ولا تخرجنا فى الجامعة، تتابع: الثقافة البدوية وقتها كانت لا تسمح بأن تذهب البنت المقيمة فى بئر العبد مثلى، إلى مدرسة ثانوية فى العريش، وعندما ذهبنا إلى الشرقية لم يعجب والدى أن أذهب إلى المدرسة الإعدادية بالقطار، وكنا نمتلك شقة فى عمارة بالعجوزة فى القاهرة، فأقمنا بها إلى أن حصلت على الثانوية العامة بمجموع 85% وتنسيقى وقتها رشحنى لدخول كلية طب الزقازيق، ثم بعد ذلك عدنا إلى سيناء بعد أن انتهت أجواء الحرب وحققت مصر النصر فى أكتوبر 1973، فبنى لنا والدى بيتا فى القنطرة وأقمنا بها.
من آل اليم
نوفمبر 18th, 2008 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن, قهوة المصريين, مقتبسات, منوعات,
اليوم السابع
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008 - 16:18
حكم تاريخى مشرف للقضاء المصرى كتبت أميرة ناجى وماجدة سالم
فى حكم تاريخى مشرف ..أبطلت محكمة القضاء الإدارى قرارا حكوميا بتصدير الغاز إلى إسرائيل، وذلك بعد دعوى قضائية تقدم بها عدد من المحامين. ووصف السفير إبراهيم يسرى الحكم بأنه يدل على نزاهة القضاء المصرى، مؤكدا أن الحكم منع وقوع كارثة اقتصادية، حيث تخسر مصر يوميا 9 ملايين دولار بسبب تصدير الغاز لإسرائيل.
تبدأ حكاية تصدير الغاز لإسرائيل عندما وقعت شركة دوراد الإسرائيلية للطاقة مع شركة “إى. إم. جى” المصرية الإسرائيلية صفقة لتوريد الغاز فى ديسمبر 2006 لمدة 15 عاما، تقضى بتسليم ما يصل إلى 1.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعى سنويا لإسرائيل، اعتبارا من عام 2008، حيث تنص الاتفاقية على تصدير مصر لشحنة تصل قيمتها إلى مليارى دولار بثمن بخس يتراوح بين 70 سنتا و١.٥ دولار لمليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة إلى ٢.٦٥ دولار، وجاءت هذه الصفقة كنتيجة فعلية للاتفاقية التى وقعها وزير البترول المصرى سامح فهمى ووزير البنية التحتية الإسرائيلى السابق بنيامين بن أليعازر فى شهر يونيو 2005 لتصدير الغاز المصرى لإسرائيل.
بعد الإعلان عن تفاصيل الصفقة فى وسائل الإعلام كثرت القرارات وتضاربت التصريحات من الجانب الحكومى بشأنها، فقد صرح الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية فى مارس الماضى بأن الحكومة لا تقوم بتصدير الغاز الطبيعى إلى إسرائيل, وأنها لم توقع اتفاقية مع إسرائيل فى هذا الشأن وأن ما يتم تصديره من الغاز الطبيعى إلى إسرائيل يتم عن طريق الشركات الخاصة, وأن دور الدولة ينحصر فقط فى مد خطوط النقل.
إلا أن رئيس الوزراء أحمد نظيف صرح فى مايو الماضى بأن هناك نية لتغيير عقود تصدير الغاز الطبيعى إلى إسرائيل، مما يؤكد تورط الحكومة فى الصفقة، كما صرح الدكتور مفيد شهاب بأن عملية تصدير الغاز لإسرائيل لم تبدأ، على الرغم من إعلان شركة كهرباء إسرائيل فى نفس الوقت عن بدء تدفق الغاز الطبيعى المصرى عبر خط أنابيب للمرة الأولى إلى إسرائيل، هذا فى الوقت الذى رفض فيه مجلس الشعب فى يونيو الماضى طلبا تقدم به أعضاء من المعارضة لعقد جلسة خاصة بشأن قضية تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل، كما رفض المجلس الإفصاح عن أسعار بيع الغاز لإسرائيل.
أيضا شهدت مصر منذ تفجر القضية الكثير من الوقفات الاحتجاجية لكل فئات الشعب من مثقفين وبرلمانيين ضد اتفاقية تصدير الغاز المصرى لإسرائيل، أبرزها الحملة الشعبية لمنع تصدير الغاز المصرى لإسرائيل تحت شعار “لا لنكسة الغاز”، والتى دعت إلى تنظيم محاكمة شعبية للمسئولين عن هذه الكارثة فى مقدمتهم وزير البترول سامح فهمى ورئيس الشركة القابضة للغازات أحمد لطيف ورجل الأعمال حسين سالم رئيس شركة غاز شرق البحر المتوسط، كما دعت جبهة الأزهر لتحريم وتجريم تصدير الغاز المصرى لإسرائيل، داعية جميع العاملين بمصانع تصدير الغاز المصرى إلى التوقف عن العمل فى تلك المصانع، ويبدو أن كل هذه الاحتجاجات أتت ثما
يناير 29th, 2008 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن, منوعات,
شهداء الشرطة الذين يكرم الرئيس مبارك اسماءهم اليوم فى عيد الشرطة ويمنح أسرهم أوسمة الاستحقاق رجال ضحوا بحياتهم في سبيل أمن واستقرار الوطن.. هؤلاء الرجال حملوا ارواحهم علي اكفهم ولم يهابوا الموت ودفعوا حياتهم من أجل انقاذ حياة الاخرين.. احدهم ضحي بحياته من أجل انقاذ فتاة من الاغتصاب بعد ان اختطفها الذئاب واخر ضحي بحياته من اجل انقاذ شباب مصر من تجار السموم والمخدرات وثالث اقتحم النيران وانقذ المحاصرين من الموت حرقا لكن النيران امسكت به.. واخر حمل المتوسيكل مشتعلا ليمنع انفجاره ويحمي الاخرين ومات محترقا
شهداء الشرطة لكل منهم قصة بطولة وتضحية نستحق ان نقف امامها بكل الحب والاجلال وان نذكر لهم حسن صنيعهم.. هذه السطور سطرها الشهداء بدمائهم ونحن نلقي الضوء عليها
يناير 4th, 2008 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن, شعر و أدب, منوعات,
طبعا فى ليلة راس السنة قعدت قدام التليفزيون عشان اشوف تليفزيون الريادة حينتقل بينا لعام جديد ازاى مع انى كنت عارف اخرها..انى حاعمل زى ما عملت بصراحة ما خدتش خمس دقايق وكنت لفيت على القنوات المحلية والمتخصصة ..واقلب..المهم اول ما جبت دريم لقيت عمنا واستاذنا فاروق جويدة..وكانت ليلة..اه والله..ايه جمال منى الشاذلى ده وبراعتها فى الحوار والاهم هو احساسها البالغ بقيمة وحجم الضيف..بجد حاجة تشدك غصب عنك ..طبعا اتحفنا الاستاذ فاروق جويدة بقصايدة الرومانسية كالعادة واستمتعنا طبعا..دا عادى..لكن منى كالعادة..فتحت الزاوية الاهم فى الحوار وازاى الاستاذ فاروق بقى مهتم بقضايا الناس الغلابة اكتر من الرومانسية ..وكانت اجابته بليغة كالعادة بان الهم العام طغى على الهم الخاص وان الشارع شده بهمومه ومشاكله وفيما معناه اننا ازاى نغنى للحب والرومانسية واحنا ظروفنا كده
المهم اللى عايز اتكلم عنه ان الاستاذ فاروق وعدنا بقصيدة انفراد لدريم
ديسمبر 28th, 2007 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن, منوعات,
أكتوبر 31st, 2007 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن,
نقلا عن منتدى الكرامة
في ذكري ميلادها
.. نبوية موسي.. صنعت ريادتها منذ سرقت خاتم والدتها لتدخل المدرسة
نبوية موسي هي رائدة تعليم الفتيات في مصر الحديثة. ولدت في عام ١٨٨٦ وعاشت حتي منتصف القرن العشرين، ونندهش حينما نقرأ سيرتها للجرأة والاستنارة التي كانت عليهما في الزمان الذي عاشت فيه وتجسدت جرأتها في مواقف كثيرة ومتنوعة فهي سرقت ختم والدتها لتقدم لنفسها في المدرسة حينما عارضت أسرتها رغبتها في التعليم الذي كان يعتبره المجتمع المصري في ذلك الوقت خروجاً علي قواعد الأدب والحياء ومروقاً من التربية والدين. نبوية موسي فتاة مصرية قهرت ظرورف التخلف وطوعت الحياة لإرادتها وحفرت اسمها بحروف من نور في تاريخ التعليم المصري والحياة العامة في مصر.
ولدت نبوية موسي في ١٧ ديسمبر ١٨٨٦ بكفر الحكما بندر الزقازيق وكان والدها ضابطا بالجيش المصري برتبة يوزباشي وكان له في بلدته منزل ريفي كبير وبضعة أفدنة يؤجرها حين يعود إلي مقر عمله، وسافر إلي السودان قبل ميلاد نبوية بشهرين ولم يعد من هناك فنشأت يتيمة الأب وعاشت هي ووالدتها وشقيقها في القاهرة لوجود أخيها بالمدرسة واعتمدت الأسرة علي معاش الأب وعائد الأرض، ولم تكن أمها من الأمهات اللاتي يحرصن علي اكتساب بناتهن مهارات وقدرات معينة فلم تحرص علي تعليمها الرسم أو التطريز وهي اهتمامات كان مجتمع الطبقة الوسطي يعلم بناته إتقانها وهكذا لم يتحكم في طفولة نبوية نظام صارم أو قيود أو كبت وكان لهذا أكبر الأثر في إعطاء نبوية المساحة الرحبة لكي تفكر بحرية وتتصرف بحرية وتشكل عالمها الصغير بحرية بنفسها وبيدها لا بيد الآخرين،
تعلمت نبوية مبادئ القراءة والكتابة في البيت مثلها في ذلك مثل بنات جنسها وطبقتها الوسطي وتعلمت القراءة من خلال تذوقها الشعر العربي فكانت تحفظ القصائد العربية التي يرددها شقيقها ثم من خلال التدريب علي قراءتها علمت نفسها القراءة، أما الكتابة فتعلمتها عن طريق محاكاة النصوص المكتوبة ولم تكتف بهذا القدر من العلم وإنما أصرت علي الالتحاق بالتعليم المدرسي ولم تجد نبوية أي مساندة من عائلتها عند اتخاذها هذا القرار فقد اعتبرته أمها خروجاً علي قواعد الأدب والحياء ومروقاً من التربية والدين كما رفضه كل من عمها وأخوها علماً بأن أخاها هو الذي علمها حروف الهجاء لتقرأ وهو ما يعكس رؤية المجتمع حينذاك لخروج الفتاة إلي المدارس طلباً للعلم غير أن الأغلبية الرافضة لم تستطع أن تتغلب علي رغبتها الجامحة في دخول المدرسة فذهبت نبوية سراً إلي المدرسة، سرقت ختم والدتها وكما تقول في كتابها «تاريخي بقلمي» لتقدم هي لنفسها بدلاً من ولية أمرها وباعت سواراً من الذهب حتي تحمل المدرسة علي قبول طلبها الذي جعلته بمصروفات..
وتكشف بدايات علاقات نبوية موسي بالتعليم عن جوانب فذة في شخصيتها لعل من أبرزها ذكاءها الذي مكنها من تعليم نفسها بنفسها وقوة عزيمتها وتصميمها علي تنفيذ إرادتها وإصرارها علي تحقيق أهدافها أيا كانت المعوقات ودون الخضوع لمجتمع كان يري في تعليم البنت خروجاً علي الآداب العامة، وهكذا التحقت نبوية موسي بالقسم الخارجي للمدرسة السنية في عام ١٩٠١ وفي عام ١٩٠٣ التحقت نبوية موسي بالسنة الأولي قسم معلمات السنية وحصلت علي دبلوم المعلمات سنة ١٩٠٦ لتعين معلمة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة لتبدأ رحلتها في مجال ممارسة التعليم،
ولما كان مرتب المعلمة الحاصلة علي دبلوم المعلمات السنية ستة جنيهات في الوقت الذي يعين فيه خريج المعلمين العليا من الرجال بمرتب اثني عشر جنيهاً فقد ساء نبوية موسي هذه التفرقة واحتجت لدي المعارف فأجابتها بأن سبب التفرقة هو أن متخرجي المعلمين العليا حاصلون علي شهادة البكالوريا «الثانوية العامة» فصممت علي أن تحصل علي هذه الشهادة واستعدت لها بمجهود ذاتي فلم يكن في مصر آنذاك مدارس ثانوية للبنات وتقدمت لهذا الامتحان فأثارت ضجة في وزارة المعارف باعتبارها أول فتاة في مصر تجرؤ علي التقدم لهذه الشهادة التي كان حاملوها يحظون بمكانة اجتماعية مرموقة ونجحت نبوية في الامتحان وحصلت علي شهادة البكالوريا ١٩٠٧ فكان لنجاحها ضجة كبري واكتسبت نبوية شهرة واسعة في كل الأوساط،
خاصة العلمية والثقافية وتعلق علي ذلك وتقول لو إنني فتحت فرنسا لما كان لاسمي رنة أشد مما كان علي إثر نيل الشهادة العظيمة أي شهادة البكالوريا ثم حصلت علي دبلوم المعلمات ١٩٠٨ وفي هذه الفترة بدأت تكتب المقالات الصحفية وتنشرها بعض الصحف مثل «مصر الفتاة» و«الجريدة» تناولت فيها قضايا تعليمية واجتماعية وأدبية.
وإثر افتتاح الجامعة الأهلية المصرية عام ١٩٠٨ انتدبت الجامعة نبوية مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضرات في موضوعات مختلفة كانت تنظمها الجامعة لتثقيف سيدات الطبقة الراقية كل يوم جمعة، وفي عام ١٩٠٩ تركت نبوية خدمة المعارف لتتولي نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات التي أنشأها مجلس مديرية الفيوم فكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية للبنات.
ونجحت خلال عملها في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد الإقبال علي المدرسة وارتفع عدد تلميذاتها إلي أكثر من الضعف في مدة أربعة أشهر وبعد ثمانية شهور من العمل تعرضت لمتاعب ومضايقات ممن ينظرون إلي المرأة المتعلمة نظرة متدنية فرشحها أحمد لطفي السيد ناظرة لمدرسة معلمات المنصورة فتولت إدارتها منذ عام ١٩١٠. ونهضت بها نهضة كبيرة حتي حا
أكتوبر 31st, 2007 كتبها ebn masr نشر في , شرفاء هذا الوطن,

نقلا عن منتدى الكرامة
جمال محمود صالح حمدان" أحد أعلام الجغرافيا في القرن العشرين، ولد في قرية "ناي" بمحافظة القليوبية بمصر في 12 شعبان 1346هـ ،4 فبراير سنة 1928م، ونشأ في أسرة كريمة طيبة تنحدر من قبيلة "بني حمدان" العربية التي نزحت إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.
كان والده أزهريا مدرّسًا للغة العربية في مدرسة شبرا التي التحق بها ولده جمال، وحصل منها على الشهادة الابتدائية عام 1358هـ ـ 1939م، وقد اهتم الأب بتحفيظ أبنائه السبعة القرآن الكريم، وتجويده وتلاوته على يديه؛ مما كان له أثر بالغ على شخصية جمال حمدان، وعلى امتلاكه نواصي اللغة العربية؛ مما غلّب على كتاباته الأسلوب الأدبي المبدع.
وبعد الابتدائية التحق جمال حمدان بالمدرسة "التوفيقية الثانوية"، وحصل على شهادة الثقافة عام 1362هـ ـ 1943م، ثم حصل على التوجيهية الثانوية عام 1363هـ ـ 1944م، وكان ترتيبه السادس على القطر المصري، ثم التحق بكلية الآداب قسم الجغرافيا، وكان طالبا متفوقا ومتميزا خلال مرحلة الدراسة في الجامعة، حيث كان منكبا على البحث والدراسة، متفرغا للعلم والتحصيل.
وفي عام 1367هـ ـ 1948م تخرج في كليته، وتم تعيينه معيدا بها، ثم أوفدته الجامعة في بعثة إلى بريطانيا سنة 1368هـ ـ 1949م، حصل خلالها على الدكتوراه في فلسفة الجغرافيا من جامعة "ريدنج" عام 1372 هـ ـ 1953م، وكان موضوع رسالته: "سكان وسط الدلتا قديما وحديثا"، ولم تترجم رسالته تلك حتى وفاته.
وبعد عودته من بعثته انضم إلى هيئة التدريس بقسم الجغرافيا في كلية الآداب جامعة القاهرة، ثم رُقّي أستاذا مساعدا، وأصدر في فترة تواجده بالجامعة كتبه الثلاثة الأولى وهي: "جغرافيا المدن"، و"المظاهر الجغرافية لمجموعة مدينة الخرطوم" (المدينة المثلثة)، و"دراسات عن العالم العربي" وقد حصل بهذه الكتب على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1379هـ ـ 1959م، ولفتت إليه أنظار الحركة الثقافية عامة، وفي الوقت نفسه أكسبته غيرة بعض زملائه وأساتذته داخل الجامعة.
وفي عام 1383هـ ـ 1963م تقدّم باستقالته من الجامعة؛ احتجاجا على تخطيه في الترقية إلى وظيفة أستاذ، وتفرغ للبحث والتأليف حتى وفاته، وكانت فترة التفرغ هذه هي البوتقة التي أفرزت التفاعلات العلمية والفكرية والنفسية لجمال حمدان.
علاقة الجغرافيا بالحياة
ويعد جمال حمدان ذا أسلوب متميز داخل حركة الثقافة العربية المعاصرة في الفكر الإستراتيجي، يقوم على منهج شامل معلوماتي










