الايمو والألتراس .. والدرس الذى قدمه وائل الإبراشى لشوبير

مارس 13th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير

كتبه : محمد يسري مرشد , فى الخميس 12, مارس 2009 , 21:35
الايمو والألتراس
 
تابعت عن طريق المصادفة البحتة يوم السبت الماضى بتاريخ 7\3 \2009  برنامج " الحقيقة " الذى يذاع عبر قناة " دريم 2 " ويقدمه الإعلامى الرائع وائل الإبراشى والذى ناقش ظاهرة جماعة " الايمو " ووصولها إلى مصر فى مصر على يد مجموعة من الشباب المراهق وهى الحلقة التى اثارت حالة من الجدل داخل المجتمع و الرأى العام المصرى .
window.google_render_ad();
فى البداية جماعة " الايمو " هى جماعة معظم أعضائها من جيل الشباب من بين 14 إلى 20 سنة وتدعو إلى إظهار العاطفة بشكل يخلو من الأخلاق وتقوم بممارسات دخيلة على المجتمع المصرى والعربى  تلفظها قواعد السلوك القويم تحت شعار " العاطفة قوة لا تخجلوا من إظهارها " وهى جماعة متهمة بالإلحاد وبالشذوذ الجنسي وإستخدام الألم الجسدي من أجل التخلص من الألم النفسي عن طريق إيذاء الجسد وتعذيبه.
 
 
أتت كلمة "  Emo"اختصاراً لـ"Emotion " والتي تعني الانفعال والإحساس والتى بدأت بدأت كتيار موسيقي في موسيقى الهارد روك في أوائل الثمانينات، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى "ستايل" ونمط حياة لجماعات معينة التى بدأت تظهر في واشنطن، ثم إلى بعض الدول الأوروبية والمكسيك إلى أن وصلت لمصر  .
 
قام الإعلامى وائل الأبراشى بفتح ملف الايمو فى مصر فى حلقة السبت الماضى  بكل جرأة وإحترافية وحيادية من إعلامى يعرف قواعد عمله ويعى معنى دوره كإعلامى فى طرح القضايا وإلقاء الضوء على ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع المصرى ، واستضاف الإبراشى مجموعة من شباب الايمو بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور يحى الأحمدى خبير علم النفس .
 
 
 وأفسح الإبراشى المجال للشباب المراهق المنتمى للجماعة  لطرح وجهة نظره بكل حرية وبدون تدخل ثم عرض الإبراشى صور مخيفة  لبعض أعضاء المجموعة وصور لإجتماعتهم -  بعيداً عن الصور الشخصية - وفى النهاية قام بنقل كل ما طرح فى البرنامج إلى ضيفه خبير علم النفس يحى الأحمدى ليحلل ما رائه وماسمعه دون تدخل أو منظرة أو تلميع ذاتى من مقدم البرنامج وائل الإبراشى .
 
 
ولاأعرف لماذا ربط بين ماقدمه الإبراشى فى برنامجه الناجح - الذى يهتم به رئيس الجمهورية شخصياً - عن ظاهرة الأيمو وبين ماقدمه الإعلامى أحمد شوبير فى  برنامجه " الكرة مع شوبير " عن ظاهرة الألتراس والتى استمرت لعدة حلقات إلا اللهم التشابه بين الظاهرتين اللتان تم إستيرادهما من الدول الأوروبية إلى مصر .
 
 
ومع الفارق الكبير بين الألتراس وبالأخص ألتراس أهلاوى – بسلبيتها وإيجابيتها-  المجموعة التى تم تأسيسها من أجل تشجيع ومساندة النادى الأهلى عن طريق إستخدام اللوح الفنية وبعض الهتافات بالأضافة إلى اللعاب النارية وبين ما تدعو إليه ظاهرة الأيمو من تقاليع غريبة ودخيلة على المجتمع المصرى إلا أن الفارق الأكبر كان بين ماقدمه شوبير وماقدمه وائل الأبراشى إنه الفارق الذى شبهه البعض بالفارق بين السماء والأرض .
 
 
لقد قام وائل الإبراشى بدون قصد خلال مناقشته لظاهرة الأيمو بتقديم درساً لزميل المهنة أحمد شوبير فى فنون الإعلام ، درساً فى كيفية طرح القضايا الخطير ومناقشتها وإلقاء الضوء عليها بدون تشنج واستخدام شعارات وتصفية حسابات ، حلقة وائل الإبراشى عن ظاهرة الأيمو فى مصر وحلقات شوبير عن الألتراس فى مصر جسدت الفارق بين الإعلامى المحترف وبين الإعلامى الهاوى بين الإعلامى المثقف الذى درس قواعد الإعلام وبين الإعلامى الدخيل على المهنة ، وائل الإبراشى وأمثاله من الإعلاميين الدارسين للمهنة أعطوا مثال حى أن الإعلام الأن وخاصة الرياضى أصبح مهنة من لا مهنة له وأنه أصبح حكراً على نجوم الكرة السابقين حتى ولو كانوا مؤهلات متوسطة أوخريجى معا

المزيد


صالح وزينب.. أجمل قصة حب فى زماننا

مارس 13th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير

سألت صالح سليم كثيرا.. وأجاب عن كل أسئلتى وحكى وأفاض فى حديثه عن النادى الأهلى.. عن كرة القدم وعائلته، ومصر، وجمال عبد الناصر، والمشير، والأصدقاء، والأعداء، ولندن، وحسابات الثروة والبنوك، والمرض وكل شئ وكل أحد.. إلا زينب لطفى.. كان صالح على استعداد للإجابة عن أى سؤال.. للحديث عن أى أحد.. للكشف عن أى سر.. لاستكمال نواقص أى حكاية.. إلا حكايته مع زينب التى لم يوافق، ولم يقبل أبدا أن يتكلم عنها وعن حكايته معها.. ولم أستسلم لصالح سليم وبقيت بين الحين والآخر أعود وأسأله.. وأستأذنه فى أن أجمع تفاصيل حكايته مع زينب.. وفى كل مرة كان صالح يتساءل، لماذا من الضرورى أن يتحدث عن زينب.. فحكايته معها لا تهم أحدا سواه.. وكنت فى كل مرة أؤكد له أنه يصعب جدا معرفة الرجل بشكل كامل وحقيقى، دون التوقف ولو قليلا عند المرأة التى اقتسمت معه الحياة والمشوار، وخاضت معه كل الحروب، فعاشت كل لحظات النجاح والانتصار، ودفعت ثمن كل جرح أو انكسار.

ووافق صالح أخيرا.. وافق أن يحكى عن زينب.. ولكن كانت له شروط، أهمها على الإطلاق ألا تكون زينب حاضرة، وألا تسمعه وهو يحكى عنها وعن حبه لها.. واضطرت زينب للخروج من البيت استجابة لشروط صالح.. وجلست أنا صامتا أمام صالح، وبيننا على المائدة جهاز التسجيل الصغير.. وأمامى جلس صالح وكأنه تحول وأصبح شخصا آخر.. كانت نفس الملامح، ولكنها تخلت عن وقارها لتصبح أكثر رقة وعذوبة.. نفس العينين ولكن لم يعد ذلك الكبرياء هو الذى يفى فيهما وإنما العشق والهوى.. وكانت المرة الأولى التى أرى فيها صالح سليم.. العاشق الرومانسى.. صحيح أنه سبق لى أن رأيت صالح سليم فى مواقف ومشاعر كثيرة ومتباينة.. وصحيح أنه سمح لى بأن أقاسمه لحظات منتهى الفرح ومنتهى الحزن والألم.. ولكنها كانت المرة الأولى التى أرى فيها صالح سليم يحب.. أرى المايسترو العظيم على استعداد لأن يتنازل عن عظمته وإمبراطوريته كلها، لو كان ذلك ثمنا لإسعاد امرأة وحيدة أحبها أكثر من أى أحد ومن أى شىء آخر.. امرأة اسمها زينب لطفى.. الزوجة والصديقة وشريكة المشوار والطموحات والمواجع والنجاح والألم يومها قال صالح إنه مدين بكل شىء أو كل نجاح حققه.. إلى زينب.. قال لى أيضا إن زينب كانت دائما بالنسبة له هى السند الحقيقى، الذى يعتمد عليه ويطمئن به.. بل إنه فى مواقف كثيرة.. صعبة وقاسية.. واجهها صالح واختار أثناءها قراراته المصيرية.. كان يعرف أن زينب هى وحدها التى ستبقى وتقف بجانبه.. بل ولم يكن يذهب ويسأل زينب أو حتى يستشيرها.. كان يكفيه أن يشعر ويتأكد أنها دائما ستبقى معه.. وأنها قادرة على أن تحميه وأن تغنيه أيضا.. قابلة لأن تكون هى العزاء الحقيقى لأى فرصة ضاعت والسلاح القوى فى أى حرب محتملة.

وعلى الرغم من قوة شخصية صالح وصلابته فى مواجهة حياته وظروفه ومقاديره.. إلا أنه كان ينسى كل ذلك ويشعر بالخوف فقط على زينب.. كان يخاف عليها إن مرضت أو تألمت بل وإلى حد أن ينشغل ليلة كاملة فى أفضل طريقة يخبرها بها، أنه أصيب بسرطان الكبد.. نسى صالح وقتها أنه هو المصاب، وأنه هو الأولى بالرعاية والحنان والاهتمام.. ولم يتذكر إلا أنه لا يريد إزعاج حبيبته وصديقته وشريكته بهذا الخبر الحزين.. ولابد من التأكيد هنا أن صالح مدين بالكثير جدا لزوجته ولوالده الدكتور محمد سليم.. ولهذين الاثنين تأثيرهما ودورهما فى تكوين شخصية صالح.. وعلى حد تعبير صالح نفسه والذى لخص حكايته مع الاثنين حين قال لى.. كل صفاتى التى تعجب الناس الآن وتدفعهم لاحترامى تعلمتها من والدى.. ثم جاءت زوجتى فعلمتنى كيف أحافظ على هذه الصفات ولا أتنازل عنها مطلقا مهما كان الثمن أو المقابل.. وبكل هذه الصفات التى تركها الدكتور محمد سليم والتى حافظت عليها زينب لطفى.. تحول صالح سليم من إنسان إلى أسطورة.. أو على الأقل إلى رجل.. احترمه وأحبه كل الناس.

وإذا كانت زينب هى الحب الأوحد.. والأجمل.. والأكبر.. فى مشوار وحياة صالح سليم.. فإنها لم تكن أول فتاة ينجذب إليها صالح سليم.. كانت بنت الجيران فى حى الدقى.. شقيقة أحد أصدقائه، وكانت تكبره بست سنوات.. وقع صالح أسيرا للإعجاب بملامحها.. إعجاب لم يرق أبدا ليصبح حالة حب.. فصالح وقتها كان صبيا فى السادسة عشرة من عمره، مشغولا إما بلعب كرة القدم فى الشارع.. أو صيد العصافير ببندقية رش فى حديقة الأورمان.. أو صيد السمك فى بولاق الدكرور.. يستيقظ مبكرا جدا ويبدأ يومه بتناول كميات هائلة من الطعام.. كل يوم حوالى عشرين بيضة وقشدة وعسل وطحينة.. وفى السادسة صباحا يكون صالح فى الشارع.. ويبقى فيه لا يهدأ ولا يرتاح حتى آخر النهار.. وبالنسبة له، كان اليوم يكاد ينتهى مع أول نقطة ظلام تسقط من السماء.. ووسط هذه الأيام المشحونة بالحركة والشقاوة والأكل واللعب.. ظهرت بنت الجيران.. ويتذكر صالح تلك الأيام البعيدة وهو يضحك قائلا، إنه لم يكن حبا حتى بالشكل التقليدى الشائع يومها.. أى تلك المشاعر الرومانسية التى تصحو فجأة مع وجه يسكن فى البيت المقابل أو فى الشرفة القريبة أو حتى فى الشارع.. فلم يكن صالح وقتها يعرف ما هو الحب ولم يكن يريد أن يعرف ولم يكن لديه وقت فراغ ليعرف أو يحاول ذلك.. ويلتفت لى صالح قائلا إنه بعدما دارت به الأيام والسنون.. عاد وشاهد تلك الفتاة بعد أن كبرت.. وجدها امرأة ليس فيها ما يمكن أن يجذبه.. وسكنته دهشة واستغراب أن تكون هذه المرأة أمامه هى تلك الفتاة التى منحها إعجابه منذ سنوات طويلة جدا.. وإذا كانت تلك الفتاة هى التى سرقت من صالح إعجابه والتفاتته وبعض مشاعره واهتمامه.. فقد كانت زينب هى الحب الأول.. حب ولد فوق متن باخرة مسافرة إلى الحوامدية.. ففى هذه الرحلة.. رأى صالح سليم زينب لأول مرة فى حياته.. فكانت تلك اللحظات الاستثنائية التى يمكن أن يعيشها أى إنسان.. ويتذكر صالح تلك اللحظات.. بكثير من الرومانسية، وكثير جدا من الشجن.. ويقول إنه أحس وقتها بشىء ما داخله، لم يعرفه ولم يملك له تفسيرا.. وسرعان ما كبر هذا الشىء المكتوم.. فى ملاعب وطرقات النادى الأهلى فى الجزيرة.. وعبر أسلاك التليفون.. وداخل صالات السينما مع الأصدقاء والأقارب ولم يكن صالح فى حاجة لكثير من الوقت أو الجهد ليعرف أنه يعيش مع زينب قصة حب.. كان صالح وقتها يعرف تماما، ما هو الفارق بين الصداقة.. أو الإعجاب.. وبين الحب.. فقد نشأ صالح فى وسط لا يبنى الأسوار أو يقيم الحواجز بين الرجال والنساء.. وبين الأولاد والبنات.. ونشأ صالح لا يرى فى المرأة عورة، ولا يتعامل معها باعتبارها كائنا ضعيفا أو هزيلا يمكن إلغاؤه أو تسهل الحياة بدونه.. بل يمكن جدا أن تكون هذه المرأة هى السند والصديق الحقيقى فى الحياة.. وكان هذا من أهم ما تعلمه صالح من والده الدكتور محمد سليم.. بل إنه لم ينس أبدا صورة والده وهو يقول له.. يا صالح إذا مت واحتجت فى حياتك إلى عون أو مساعدة.. فلا تذهب إلا إلى أم كلثوم أو تحية كاريوكا، وقل لهما إنك صالح ابن الدكتور محمد سليم.. وستجد أيا منهما أجدع من مليون راجل فى مصر.

باختصار.. وقع صالح سليم فى الحب.. وقرر صالح أن يفاتح أباه فى موضوع زواجه.. وفوجئ بالدكتور محمد سليم ساخطا مستنكرا أن يجيئه ابنه الأكبر، يطلب الزواج وهو لم يكمل بعد دراسته فى كلية التجارة.. وسخر الدكتور محمد سليم من ابنه قائلا.. عايزنى أروح أفاتح أبوها فى حكاية جواز، وأقوله لو سمحت جوز بنت حضرتك للأستاذ صالح، اللى كل مؤهلاته لغاية دلوقتى إنه بيلعب كورة.. وأصر صالح على موقفه.. كان يعرف أن لعب الكرة فى تلك الأيام لا يصلح مبررا للزواج أو لأى شئ آخر.. ولكنه كان يملك ما هو أهم من لعب الكرة، وما يكفى لأن يقنع به والده ووالدها أيضا.. وهو أنه يحب زينب ويريد الارتباط بها.. وأنه معها سيفتش عن مستقبله، وأنه سيبن

المزيد


عاشق الأهلى.. الذى رقص التانجو بسبب حسن حمدى.. وقرر أن يضرب لاعبى الزمالك

مارس 13th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير

لم يكن صالح سليم يحب المعسكرات التى يقيمها الجيش للاعبى المنتخب القومى لكرة القدم.. كان يراها معسكرات تمتهن آدمية اللاعبين، وتحيلهم من نجوم للكرة يحبهم الناس إلى مجرمين أو أسرى حرب لا يملكون إلا تنفيذ الأوامر.. فالكل كان يخاف من سطوة وسلطة وقوة المشير عامر.. أقوى رجل فى مصر وقتها.. شريك جمال عبد الناصر فى الحكم والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس اتحاد الكرة.. وفى أحد هذه المعسكرات التى تقرر إقامتها فى ليمان طرة.. لم يحتمل صالح أن يبقى فى المعسكر ولم يخش غضب المشير وجمع حاجياته ورحل احتجاجا على معسكر لمنتخب مصر فى ليمان طرة.. واشتكى حسين مدكور، مدير المنتخب، للمشير من تصرف صالح سليم.. فتم استدعاء صالح للقاء المشير عامر فى مكتبه.. وعلى الرغم من أن الاثنين كانا يعرفان السبب الحقيقى لهذا الاستدعاء ولهذا اللقاء.. فإنه لا المشير سأل.. ولا صالح أجاب.. وإنما بدأ المشير حديثه بمصر ومنتخب مصر.. ولماذا لا يضحى صالح سليم من أجل مصر ومنتخب مصر.. فقال صالح للمشير إنه يلعب كل المباريات الدولية مع المنتخب.. ولكنه أيضا يلعب للنادى الأهلى ولجامعة القاهرة.. وهو موظف فى بنك الإسكندرية.. وإلى جانب ذلك كله هو رجل متزوج.. ولزوجته حقوق كثيرة مثل أى زوجة فى العالم.. فقال المشير لصالح إن أفضل الحلول هو أن يترك وظيفته فى بنك الإسكندرية.. ولم يقبل صالح لأنها كانت وظيفة تدر عليه ثلاثة وعشرين جنيها كل شهر.. فضحك المشير وقال لصالح إنه سيقوم بتعيينه ضابطا فى الجيش وسيتقاضى من الجيش أكثر من ثلاثة وعشرين جنيها كل شهر.. ورفض صالح أن يكون ضابطا فى الجيش.. وتساءل المشير فى دهشة واستياء.. مالهم بقى الضباط؟.. فقال صالح إنه لا يحب الأوامر ولا يحب أن يأتى ضابط أقدم منه بساعة ليعطيه الأوامر.. فعاد المشير للضحك، وقال لصالح إنه سيعينه فى الشئون المعنوية بخمسة وعشرين جنيها فى الشهر، وسيعينه أيضا فى هيئة قناة السويس دون أن يكون مطالبا بأى أعباء وظيفية وأن يعتبر أنه سيتقاضى مرتبا من الجيش والهيئة مقابل اللعب لمنتخب مصر والانتظام فى معسكرات المنتخب.

وبصرف النظر عن كل معانى ودلالات هذا الحوار وحكايته.. من معسكرات المنتخب القومى فى الليمان.. إلى اختيار ضباط الجيش.. فقد وافق صالح وأصبح يعمل فى الشئون المعنوية وفى هيئة قناة السويس.. لكنه بعد تسعة أشهر صدر قانون عدم الجمع بين وظيفتين.. فترك صالح الجيش وبقى موظفا فى الهيئة.. حتى جاء يوم فوجئ فيه صالح سليم بعبدالحميد أبو بكر، سكرتير عام الهيئة وقتها، يعرض عليه أن يترك الأهلى ويلعب للقناة وفى مقابل ذلك ستمنحه الهيئة فيلا خاصة للسكن ومرتبا شهريا يصل إلى مائتى جنيه.. وضحك صالح وهو يحكى لى هذه الحكاية قائلا إن صديقه الأمير عبدالله الفيصل لم يكن يحلم وقتها بأن يتقاضى مائتى جنيه فى الشهر.. ورفض صالح العرض.. رفض الفيلا والمرتب الهائل لأنه لم يتصور أن يلعب لأى ناد آخر غير الأهلى.. ولم تكن هذه هى المرة الوحيدة التى يتعرض فيها صالح لإغراءات أو ضغوط من أجل أن يلعب لغير الأهلى.. بل إنه قبل اعتزاله اللعب.. خرجت إشاعة عام 1966 تؤكد أن صالح سينتقل للعب للترسانة.. وبدأ الناس وكثير من الصحفيين وقتها يتخيلون شكل الترسانة وقوتها إذا انتقل إليها صالح سليم ليلعب بجوار بدوى عبدالفتاح والشاذلى ومصطفى رياض.. ولأنها كانت إشاعة أو كذبة.. فلم يهتم صالح سليم.. ولكن الناس صدقت.. وكانت المرة الأولى التى يتلقى فيها صالح تهديدات بالقتل من بعض المتعصبين من جمهور الأهلى.. وكان هذا هو الوجع الحقيقى الذى عانى منه صالح وقتها.. ليس التهديد بالقتل وإنما أن يتخيل بعضهم وأن يصدقوا أن «صالح» ممكن أن يترك الأهلى لأى سبب.. فالعلاقة بين صالح والأهلى.. لم تكن أبدا مجرد علاقة عادية.. وإنما كانت قصة حب من تلك القصص التى يتوقف أمامها التاريخ كثيرا وطويلا.. والدليل هو أن «صالح» أبدا لم يساوم الأهلى.

وقد كان هذا هو المعيار الحقيقى والدائم الذى يستند إليه صالح سليم فى الحكم وتقييم كل من هم حوله من رجال يشاركونه إدارة النادى الأهلى.. وبسبب ذلك كان حسن حمدى - الرئيس الحالى - هو أقرب الجميع لقلب صالح.. فقد كان يقول لى دائما إن حسن حمدى هو أكثرهم حبا للأهلى وهو الذى لا يريد شيئا من الأهلى.. وعلى الرغم من جرح قلب صالح الذى تسبب فيه حسن حمدى حين قرر الإطاحة بطارق سليم من إدارة الكرة.. لكن صالح لم يفقد قناعته بأن حسن حمدى هو الأصلح والأقدر على قيادة النادى الأهلى.. وقد كنت مع صالح فى بيته وحدنا يوم اجتمع مجلس إدارة الأهلى - بدون صالح - ليقرروا الإطاحة بطارق سليم.. وبقى صالح يتوقع حتى اللحظة الأخيرة أنهم سيرجعون عن قرارهم ولن يخذلوه ولن يقتلوا طارق سليم.. وتوالت الاتصالات التليفونية من الجميع وصالح ينظر فى تليفونه المحمول بسرعة ولكنه لا يجيب أى أحد منهم.. وفجأة ألقى صالح بالتليفون على الأرض.. وجلس أمام مكتبة أسطوانات الموسيقى الخاصة به.. وأخرج منها موسيقى التانجو التى يعشقها.. وطلب منى صالح أن أجلس على الأرض لأنه قرر أن يعطينى أول درس فى رقص التانجو.. وبدأ صالح يرقص.. وبدأت تلمع فى عينيه دموع لم أرها أبدا طيلة عشر سنوات إلا حين كان صالح يتحدث عن والدته وعن حبه وامتنانه لزينب زوجته.. وعلى الرغم من هذا الجرح وهذه الدموع.. لم يفقد صالح حبه واحترامه وصداقته الطويلة والعميقة لحسن حمدى.. بل أوصانى قبل أن يموت بأن أبقى فى صف حسن حمدى فى أى انتخابات يخوضها وفى أى حرب يواجهها.. ولم يكن هذا بالضرورة هو موقف صالح سليم مع الآخرين.. وهو على سبيل المثال لم يكن صديقا لمحمود الخطيب.. وأذكر فى أحد اللقاءات التى جمعتنى بصالح سليم وزوجته أننى سألت صالح عن اللاعب الأفضل فى تاريخ مصر.. ولم تنتظر زوجة صالح سليم إجابة من زوجها وسارعت قائلة إنه محمود الخطيب.. فنظر إليها صالح قائلا.. ولماذا محمود الخطيب.. هو إنتى علشان مش حافظة اسم أى لاعب كورة غير الخطيب يبقى الخطيب هو أحسن لاعب كورة فى مصر.. وهكذا بدأنا نحن الثلاثة حوارا طويلا ومرحا عن الثقافة الكروية لزوجة صالح سليم.. لكننى فى لقاء آخر عدت لنفس السؤال وسألت صالح سليم من جديد عن اللاعب الأفضل فى تاريخ مصر.. فقال لى - ولم يكن سعيدا على الإطلاق - إنه محمود الخطيب.. فهو صاحب الموهبة الأكبر والأعظم والأجمل أيضا.. وتذكر صالح الحوار السابق الذى جمع بيننا وبين زوجته وكيف شعر بالضيق حين قالت زوجته إن الخطيب هو الأفضل.. وقال لى إنه حين كان يلعب.. جلس يوما مع مختار التتش وابنته الصغيرة نادية.. وفوجئ التتش بابنته تؤكد أن صالح سليم أفضل من التتش.. وثار التتش وغضب.. وقال صالح سليم إنها مسألة أجيال.. فالتتش يوما كان نجم النجوم.. وجاء صالح ليصبح أفضل من التتش.. ثم جاء الخطيب ليصبح أفضل من صالح سليم.. وبالتأكيد سيأتى لاعب ما.. يوما ما.. ليصبح أفضل من الخطيب.. ولكن الخطيب - ولا يزال الكلام على لسان صالح سيبقى بالتأكيد هو اللاعب الأفضل فى كل العصور.. وبالتأكيد سأتوقف فى حلقة قادمة بالتفاصيل والحكايات عن كل هؤلاء الذين أحبهم صالح سليم واحترمهم وهؤلاء الذين لم يحبهم أو لم يحترمهم أبدا صالح سليم.. ولكننى أود التوقف الآن عند صالح والأهلى.. قصة الحب التى سبق أن أشرت إليها وتوقفت أمامها بكثير جداً من الاعتزاز والتقدير والاحترام.. صالح اللاعب الذى رفض إغراءات هيئة قناة السويس ليترك الأهلى.. وصالح النجم الذى رفض أن يأخذ السيارة الهدية فى مهرجان اعتزاله وأصر على بيعها والتنازل عن ثمنها لمصلحة النادى الأهلى.. وصالح الإدارى الذى نجح فى انتشال الأهلى فى بداية السبعينيات من عثرته وقرر بناء فريق جديد بأسس جديدة.. فجاء بهيديكوتى واحتضن جيلا جديدا من الموهوبين الصغار مثل الخطيب ومصطفى عبده ومصطفى يونس وزملائهم.. ووضع أسسا وقوانين لا تزال سارية حتى اليوم.. فقد رفض مثلا أن يحضر أعضاء مجلس الإدارة أى تدريب للفريق، فقد كان يقول إن الفشل يبدأ حين تختلط الأدوار.. حين يتحول حب النادى والانتماء له إلى وجاهة أو منظرة.. أما صالح الرئيس فقد نجح فى الحفاظ على مكانة الأهلى وهيبته.. وأنا منزعج لأن أحدا غير صالح سليم لم يعترض على قرار قديم للدكتور عبد المنعم عمارة بمنع دخول سيارة أ

المزيد


لماذا نجح صالح سليم رئيسا للأهلى؟

مارس 13th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير

كان صالح سليم يضحك كلما قلت له إن أكبر أخطائه سيبقى أنه فتح الباب أمام لاعبى الكرة ونجومها ليطمعوا فى رئاسة الأهلى وأنه لا أحد غيرهم أحق منهم برئاسة الأهلى، وهو ما بدأ يجرى الآن بالفعل، فبعد صالح سليم جاء حسن حمدى رئيسا للأهلى، وقد يأتى محمود الخطيب بعد حسن حمدى، وربما يأتى طاهر أبوزيد أو شوبير بعد الخطيب، ثم محمد رمضان ونادر السيد وهادى خشبة حتى تأتى الفرصة لجيل شادى محمد وبركات وأبوتريكة، وأنا بالتأكيد لا أعترض على ذلك ولا على أى لاعب كرة يحلم ويطمح إلى رئاسة النادى الأهلى، فمن المؤكد أن رئاسة النادى الأهلى شرف حقيقى وباب مفتوح للمجد وللتألق ومكانة رفيعة القدر والمستوى لأى أحد، سواء كان لاعب كرة أو لم يكن، وأنا لا أزال أذكر يوم اعترف لى حسن حمدى ضاحكا بأنه قضى سنين كثيرة يتعامل مع السعوديين كمدير لوكالة الأهرام للإعلان، وكانوا يحتفون به كثيرا ويتعاونون معه بمنتهى التقدير والاحترام لكنهم لم يقرروا أبدا أن يفتحوا له قاعة كبار الزوار فى مطاراتهم إلا بعد أن أصبح رئيسا للنادى الأهلى.

والمشكلة الحقيقية تبقى أن صالح لم ينجح كرئيس للنادى الأهلى لأنه كان لاعب كرة أو لأنه كان نجم الأهلى وقائد فريقه لكرة القدم لسنين طويلة جدا، وإنما كانت هناك أسباب وعوامل كثيرة جداً هى التى أدت إلى كل هذا النجاح، نجاح لم يكن صالح يحلم به ويسعى إليه أو يخطط له ويحاول تحقيقه، فصالح سليم، وفى حياته كلها، لم يخطط لشىء ولم يكن له جدول أعمال وأحلام لابد أن يلتزم به، فقد كان يقول لى إنه عاش حياته يوما بيوم، لم يحسب يوما خطوة أو قرارا ولم يفكر ولم يتوقع أى شىء، وكان صالح يضحك وهو يؤكد أنه لم يكن سعيداً بذلك، وكان يتمنى أن يصبح مثل أولئك الذين يعرفون تماماً ما الذى سيفعلونه اليوم وغداً وبعد عام وبعد عشرة أعوام، وحاول أن يكون، لكنه لم يستطع ولم ينجح، وبقى صالح يقوم بما يحس أنه يريد القيام به وقتها، وكانت هناك أشياء كثيرة صائبة ورائعة، وكانت هناك أخطاء كثيرة وكبيرة أيضا، وعلى سبيل المثال كان صالح يعرف أن لاعب الكره ليس مفروضا أن يدخن السجائر، لكنه قرر التدخين حين أحس أنه يريد ذلك، وبقى يلعب ويدخن السجائر، وحين هبط مستواه فى الملاعب، قرر فجأة الإقلاع عن التدخين، وبالفعل أقلع لمدة خمس سنوات كاملة قبل أن يعود إليها مرة أخرى وهو لا يزال يلعب الكرة، وكان هذا أحد أخطائه الكثيرة التى هو ليس نادماً عليها، فقد قال لى مرة إنه يعرف كم الأخطاء التى ارتكبها وقد كان من الممكن أن تغدو حياته أفضل وأجمل بدون هذه الأخطاء لكنه لو عادت به عجلات الزمن إلى الوراء فسيعيش الحياة تماما كما عاشها وبنفس أخطائها وحسناتها، لكن المفاجأة الحقيقية كانت يوم دعانى صالح للعشاء فى أحد المطاعم وهناك تحدث معى صالح لأول مرة عن كرة القدم، وكعادتى مع صالح كنت دائماً أشعر بالفارق بين ما يقوله كمجرد حوار عادى حول مائدة عشاء وبين ما يقوله كاعتراف أو كشهادة عن صالح وزمن صالح، وهى الكلمات التى كنت إما أقوم بتسجيلها بصوت صالح أو أطلب منه التوقف لحين إحضار قلم وأوراق لأكتب ما يقوله، وفى فندق شيراتون الذى أقيم فى فيلا يوسف وهبى فى الهرم، كان هذا بالنص هو ما قاله لى صالح سليم: عمرى ما حسيت إن كرة القدم هى رهانى الحقيقى، مش بس لغاية آخر يوم لى فى الملاعب، ولكن لغاية دلوقتى، أنا لعبت كورة لأنى حبيت الكورة، ولسة باحبها، ولو أقدر ألعب دلوقتى، ها ألعب، بس لأنى باحبها، وعمرى ما راهنت عليها، لأنى عمرى ما رتبت أى حاجة، ولا حتى اللعب فى النادى الأهلى، أنا رحت الأهلى بس لأنى كنت عايز ألعب كورة، وفى الزمن بتاعى، ما كانش فى حاجة تستحق الحساب، بالكتير قوى، ها تبقى لاعب فى النادى الأهلى، حاجة شرفية فقط، ولو بقيت لاعب كويس ها يبقى فى تقدير شخصى يسعدك، لكن النهاردة، أكيد لاعب الكورة لازم يحسبها، الكورة النهارده فلوس وسفريات وتليفزيون وجرايد وأبواب كتيرة يمكن تتفتح، وكل دى حاجات لازم تتحسب.

ولست أريد أن أطيل وأسرد كل ما قاله صالح فى تلك الليلة، ولكننى فقط أريد أن أتوقف أمام عوامل ساهمت فى نجاح صالح سليم كرئيس للنادى الأهلى قبل أن يصبح رئيسا بالفعل للأهلى، فإلى جانب الحياة بدون حسابات أو خطط أو مطامع، كانت هناك عوامل أخرى تستحق التوقف والتأمل، مثل الكبرياء والاعتزاز بالنفس، وهو ما يمكن تفسيره بحكاية جرت عام 1974 وصالح عضو بمجلس إدارة الأهلى ومشرف على فريق كرة القدم، بينما كان الفريق مرتجى هو الرئيس وكمال حافظ وكيلا للنادى، وواجه الأهلى مشكلة نقص الموارد، واجتمع مجلس الإدارة وقرروا ألا يسمحوا بإذاعة مباراة النادى المقبلة مع الزمالك للضغط على الدولة لتدفع للأهلى مستحقاته، واعترض صالح على القرار مقتنعا بأن الدولة لن تسمح بعدم إذاعة مباراة للأهلى والزمالك، ولم يقبل الآخرون باعتراض صالح، وأصروا على عدم الإذاعة، واتفقوا على التقدم باستقالاتهم لو أذاع التليفزيون المباراة، وانصرف صالح متضامنا مع القرار لأنه رأى الأغلبية، ومستعدا للاستقالة لو أذيعت المباراة، وبعد انصراف صالح اتصل ممدوح سالم رئيس الوزراء بالفريق مرتجى ليبلغه بأن الرئيس السادات يطلب منه إذاعة المباراة، ووافق الفريق مرتجى فى المكالمة نفسها على إذاعة المباراة، وعرف صالح بما جرى، وثار كما لم يثر من قبل داخل النادى الأهلى، فقد أحس بالإهانة، وقال للفريق مرتجى إنه كان لابد أن يعود للمجلس قبل أن يقرر أى شىء، فالأهلى يحكمه مجلس إدارة وليس الفريق مرتجى وحده، وقال لى صالح فيما بعد إن أكثر ما أزعجه هو أن يقرر الرئيس، أى رئيس، قرارا لا يستطيع أن يحافظ عليه أو يتمسك به، فالرئيس يمكن أن يقرر ويخطئ، وبالتأكيد سيغفر الناس له هذا الخطأ، لكن لا أحد يغفر للرئيس أن يبدو ضعيفاً أو عاجزاً، وكان صالح هو الوحيد الذى استقال وقتها احتجاجاً على ما جرى، وهذا هو ما جعل صالح سليم بعد سنين طويلة جداً يخوض صداما قاسيا مع مؤسسة الأهرام، حين اتفق إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة الأهرام مع الرئيس مبارك أثناء زيارة لواشنطن على إقامة مباراة بين الأهلى والزمالك لمصلحة ضحايا حادث قطار الصعيد، ونشر الأهرام فى اليوم التالى خبراً عن هذه المباراة والاتفاق عليها، ولم يقبل صالح ولم يوافق على أن يلعب الأهلى هذه المباراة، ومورست ضغوط هائلة - كنت شاهدا عليها كلها - على صالح ليتراجع عن قراره، ونقل لى حسن المستكاوى تهديدات على غنيم مدير عام المؤسسة لصالح بأن الأهرام سيقود حربا للهجوم على صالح سليم وتشويه صورته أمام الناس، ولأننى كنت الوحيد الذى يتكلم مع صالح أثناء تلك الأزمة، فقد أبلغت الأهرام رفض صالح النهائى لعب هذه المباراة مهما كان الثمن أو العواقب، حتى لو أدى الأمر إلى حل مجلس صالح سليم أو إلقاء القبض عليه، قال لى صالح أن أبلغ الجميع سواء فى الأهرام أو غير الأهرام أن الأهلى لن يلعب هذه المباراة ما بقى صالح رئيسا للأهلى، لأنه لم يأت اليوم الذى يصحو فيه رئيس الأهلى ويقرأ فى الصحف أن الأهلى سيلعب مباراة لا يدرى عنها شيئا رئيس النادى ومجلس إدارته.

لم يخف صالح لا من الرئاسة ولا من الأهرام ولا من أى أحد، وبالربط بين الحكايتين القديمة الخاصة بالفريق مرتجى والرئيس السادات، والحديثة الخاصة بالأهرام وضحايا قطار الصعيد، يتبين أحد أهم العوامل التى صنعت نجاح صالح سليم كرئيس للأهلى. أما العامل الآخر الذى لم يكن أقل أهمية أو ضرورة، فهو الحب، ولم يكن صالح فى أى يوم مجرد رئيس للأهلى، وإنما كان العاشق الأعظم للنادى الأهلى، وبسبب هذا الحب، تعرض للعديد من حملات الانتقاد والتجريح الموجعة، وكانت التهمة سابقة التجهيز التى يخرجها البعض من أدراجهم كلما احتاجوا إليها هى الديكتاتورية، هى أن صالح يدير الأهلى كما لو كان يدير عزبة تركها له السيد والده، كانت هذه الاتهامات لا تظهر إلا فى مواسمها فق

المزيد


صالح سليم وانا..ياسر ايوب..الحلقة الأولى: كبرياء الأهلى.. وحكاية رئيس اسمه صالح سليم

مارس 13th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير

سلسلة مقالات للكاتب الصحفى والناقد الرياضى ياسر ايوب تستحق النشر فعلا نقلا عن اليوم السابع

لم يكن صالح سليم يسعى للجلوس إلى جوار الرئيس مبارك.. ولم تكن عنده شكوى يريد قولها له.. أو طلب خاص أو عام.. ولكنه أحس أنه لو قبل الجلوس فى آخر الصف.. فسيغدو ذلك إهانة للنادى الأهلى.. وهو ما لم يكن على استعداد لقبوله حتى لو جاءت هذه الإهانة من رجال الرئيس المسئولين عن البروتوكول أو الأمن

الرئيس مبارك نفسه لا يعرف هذه الحكاية، ولم يحكها لى صالح سليم بالقصد والعمد، وإنما جاءت فى سياق حديث طويل ودائم عن النادى الأهلى، عن جماهير ومكانة وتاريخ هذا النادى العريق والجميل، ففى نهائى البطولة العربية للأندية التى استضافها الأهلى فى شهر مارس عام 1995، ذهب صالح سليم كرئيس للنادى الأهلى ليتابع آخر الاستعدادات للنهائى الذى تقرر أن يحضره رئيس الجمهورية ليقوم بنفسه بتسليم كأس البطولة للفريق الفائز بها، الأهلى بطل مصر أو الشباب بطل المملكة العربية السعودية، وفوجئ صالح سليم برجال أمن الرئاسة ومسئولى البروتوكول وقد تسلموا المقصورة وبدأوا توزيع مقاعدها ليجلس فوقها أصحابها قبل وصول الرئيس، واكتشف صالح أن رجال الرئاسة اختاروا له مقعدا فى نهاية الصف الأمامى وبعيدا جدا عن الرئيس، بعد الأمير السعودى وعدد من الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، واعترض صالح على هذا الترتيب، وحاول إفهام رجال الرئاسة أن ما يجرى الآن لا يعنى إلا إهانة النادى الأهلى والانتقاص من قدره، واعتذر رجال الرئاسة لصالح مؤكدين عدم استطاعتهم تغيير أى ترتيب تم بالفعل، فما كان من صالح إلا أن قرر الانصراف قائلا إنه لا يتحدث معهم بشكل شخصى، ولكنه يتحدث عن مكان ومكانة النادى الأهلى ورئيسه، فالأهلى هو صاحب هذا الفرح، هذا المكان وهذا الحفل وهذه البطولة، وبالتالى لابد أن يجلس رئيس الأهلى وسط كل المدعويين وفى مقدمتهم أيضا، فإن لم يكن ذلك ممكنا، فلا الأهلى ولا رئيس الأهلى سيشاركان فى هذه المهزلة، وبالفعل توجه صالح إلى باب المقصورة يهم بالانصراف عائدا إلى بيته، وبسرعة بدأت المفاوضات السريعة وتوالت مكالمات تليفونية قصيرة، وجاء رجال الرئيس يعتذرون لصالح سليم، طالبين منه البقاء وأنهم سيقومون بتغيير كل الترتيبات ليجلس صالح سليم بجوار الرئيس مبارك وسط الصف الأول وتراجع الوزراء والأمراء والكبار ليأتوا جميعهم بعد رئيس النادى الأهلى.

قال لى صالح هذه الحكاية وهو يؤكد أنه لم يكن يسعى للجلوس إلى جوار الرئيس مبارك، ولم تكن عنده شكوى يريد قولها للرئيس، أو طلب خاص أو عام، ولكنه أحس أنه لو قبل الجلوس فى آخر الصف، فسيغدو ذلك إهانة للنادى الأهلى، وهو ما لم يكن على استعداد لقبوله حتى لو جاءت هذه الإهانة من من رجال الرئيس المسئولين عن البروتوكول أو الأمن، وإذا كان هذا هو سلوك صالح، وموقفه، مع رجال الرئيس، فمن الممكن تخيل أو توقع سلوكه ومواقفه مع الآخرين، وعلى سبيل المثال، قرر إبراهيم سليمان فجأة حين كان وزيرا للإسكان أن يسحب الأرض المخصصة للناديين الكبيرين، الأهلى والزمالك، فى مدينة 6 أكتوبر، وذهب مجلس إدارة الزمالك للوزير فى مكتبه محاولين إثناءه عن قراره، وكان إبراهيم سليمان يتخيل أن صالح سليم سيجىء إليه أو حتى سيحاول الاتصال به، وبالطبع لم يقبل صالح ولم يكن ليقبل أن يهين النادى الأهلى إلى حد التوسل لوزير أو غفير،هكذا كان صالح سليم يرى النادى الأهلى ومقعد ومنصب رئيس النادى الأهلى، وكان يرى نفسه أحد الكثيرين جدا الذين أعطوا للنادى الأهلى دون أن يحاولوا استغلاله، ولم ينتظروا منه أى مقابل، وقد كان صالح أحد الذين آمنوا أن رئاسة النادى الأهلى وحدها شرف يستحق أن يكتفى به صاحبه، لا أن تكون هذه الرئاسة مجرد خطوة لشىء أو لمنصب آخر يعتقدون أنه أهم وأعظم وأبقى من رئاسة النادى الأهلى.

وفى حقيقة الأمر، وبعد عشر سنين عشتها قريبا من صالح وملاصقا له، لم أجد أحدا آخر عاش مع الأهلى قصة حب حقيقية كتلك التى جمعت بين صالح والأهلى، فقد أحب صالح الأهلى إلى حد أن الرجل الذى اعتاد الناس رؤيته كجبل من صلب وكبرياء، كان من الممكن أن يهتز، ويرتعش، فى حالة خسارة الأهلى، أو يتحول إلى طفل لا يملك إلا فرحته وعفويته فى حالة فوز الأهلى، وربما لا يعلم كثيرون من عشاق الأهلى وصالح سليم معا، أن مباريات كثيرة لعبها الأهلى ولم أرها لا فى الاستاد ولا على شاشة التليفزيون لأننى وقتها كنت أجلس بالأمر مع صالح سليم نسمع موسيقى لاتينية أو نشاهد فيلم سينما أو نجلس معا فى أحد المطاعم لأن صالح لم تعد أعصابه فى سنواته الأخيرة تتحمل مشاهدة مباراة للأهلى إن كانت مهمة أو مصيرية، ووقتها كنت أضاحكه قائلا إن جمهور الأهلى لو علم أن صالح سليم الآن لا يتابع المباراة فسيخسر صالح شعبيته وكل جماهير الأهلى، وكان صالح يضحك ويقول لى إن هذا هو الذى لن يحدث أبدا، فجمهور الأهلى كان يعرف كم يحب صالح النادى الأهلى، بل كان حبه للأهلى هو الأصل والأساس فى حب الناس لصالح سليم، ولا يعلم كثيرون أن صالح، نتيجة هذا الحب، خسر الكثير من الأصدقاء الذين طلبوا استثناءهم من القواعد والنظم المطبقة داخل الأهلى، ورفض صالح، وكان يعدد لى بعض أسماء هؤلاء وهو يقول لى، إننى أستطيع أن أجامل من أشاء فى بيتى، فى شركتى، ولكن ليس فى النادى الأهلى، أو على حساب النادى الأهلى، وفى حقيقة الأمر، كان هذا الحب هو أول وأهم أسباب نجاح صالح سليم كرئيس للنادى الأهلى، ومن حب صالح للأهلى، تعلم كثيرون جدا كيف يحبون الأهلى، بل إن الفنان الكبير عادل إمام، الذى بدأ حكايته مع كرة القدم كمواطن مصرى يعشق نادى الزمالك، تحول بسبب صالح سليم إلى فنان يحترم ويحب النادى الأهلى، وقد ذهب عادل قبل هذا التحول إلى إحدى مباريات القمة فى الثمانينيات مع صالح سليم وسعيد سيدهم أحد أقرب وأبقى أصدقاء صالح ومحاميه الخاص أيضا، وحين اشتد الزحام بعد المباراة، اقترح صالح عليهم الهرب من الزحام والتسلل مشيا عبر المدافن، وفوجئ عادل إمام بوجوه كثيرة وسط المدافن تمشى وهى ترفع الأعلام الحمراء، فقال لصالح سليم ضاحكا، حتى الميتين بيشجعوا الأهلى، ده أنا طلعت حمار لأنى شجعت الزمالك، ومن يومها بدأت الصداقة بين عادل إمام وصالح سليم.

وقد عاش صالح سليم مع الأهلى أكثر من قصة حب، القصة الأولى كانت فى بداية الأربعينيات من القرن الماضى، ولم ينس صالح أبدا يوم ذهب لأبيه يبلغه بنبأ عظيم وهو أنه سيلعب كرة فى النادى الأهلى، ولم يهتم الدكتور محمد سليم ولم ينشغل كثيرا بمثل هذا الأمر، ولكن صالح الصغير كان يحس أن الدنيا تبدلت ملامحها فصارت أجمل وأكبر، وكان الجلوس حول الملعب لإحضار الكرة وإعادتها للاعبين، طقسا له أهميته عند صالح ولم يكن يؤلم صالح فى تلك الأيام إلا التوبيخ المستمر من مختار التتش للناشئ الصغير صالح سليم لأنه لم يكن يلعب الكرة بقدر ما كان يمارس الترقيص، ويضحك صالح وهو يحكى لى عن موهبته القديمة فى الترقيص التى كانت تجعله «يرقص» شارع عكاشة كله أو أى فريق منافس للناشئين يلعب أمام الأهلى، وفى عام 1947، تحقق الحلم الأكبر فى حياة صا

المزيد


سفاح المعادي (مريض نفسي) وشاذّ جنسيًّا

فبراير 12th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين

ممدوح حسن وهشام المياني -

 

اكد اللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة إن المتهم فى حوادث الاعتداء على العديد من الفتيات فى المعادى «مريض نفسيًّا».

وخلال مؤتمر صحفى عقده أمس لاشين، قال إنه تم القبض على المتهم المعروف إعلاميًّا بـ«سفاح المعادى» بواسطة قسم شبرا بالقاهرة، حيث تلقى مأمور القسم بلاغاً من حارس عقار فى فى المنطقة نفسها قال فيه، إنه يشتبه فى شاب يدخل العقار بحجة الصعود لأحد محال الحلاقة، ولأنه لا توجد محال حلاقة طرده حارس العقار بعد أن اشتبه به.

وأضاف لاشين أن الحارس أكد فى بلاغه أن المتهم انصرف وعندما خرج الحارس لشراء بعض المستلزمات من سوبر ماركت، فوجئ عند عودته بالمتهم يجلس فى مدخل العقار فى حالة ترقب، ولأنه كان فى حالة مريبة استدعى الحارس رجال المباحث، الذين ألقوا القبض عليه.

وفى القسم اعترف المتهم بأنه كان يرغب فى الصعود للعقار لممارسة العادة السرية التى يدمنها ويمارسها من خمس إلى سبع مرات يوميًّا، وأكمل أنه يريد الاعتراف بشىء خطير، وهو أنه وراء حوادث إصابة السيدات والتحرش بهن باستخدام شفرة حلاقة فى نهاية عام 2006 وبداية عام 2007 فى المعادى.
وروى المتهم محمد مصطفى محمود السيد من مواليد عام 1988، أنه يعيش مع أمه وشقيقته وشقيقيه الأكبر منه فى الشرابية، ووالده توفى وكان متزوجًا على والدته.

المتهم يعمل حلاقاً فى صالون حلاقة بالشرابية مع شخص يدعى «صابر» وبعد أن توفى صاحب الصالون، انتقل للعمل بمحل بمنطقة الدقى، وتركه ليعمل لدى حلاق آخر بالجيزة.

وأوضح لاشين أن المتهم يعانى من مشكلات نفسية، وقال إنه مصاب بمرض فى منطقة الحوض ولديه صعوبة فى التبرز، وقد يظل لمدة ستة أيام بدون قضاء حاجته، مما اضطر أهله لإجراء عملية جراحية له، وعمل فتحة فى بطنه من الجانب الأيمن لقضاء حاجته منها.

وأوضح لاشين أن المتهم أخبره أنه منطوٍ وشخصية غير اجتماعية، لدرجة أنه لا يستطيع أن يتحدث مع فتاة، ويشعر دائمًا أنه أقل من أقرانه، الذين أحضروا له «مومس» فى إحدى المرات فلم يستطع أن يتكلم معها، فسخروا منه كثيرا لدرجة أحبطته.

وفى يوم ذهب مع صديق له فى شقته، وشاهد معه فيلمًا إباحيًّا، فكانت صدمته كبيرة، وأصبح مولعًا بهذه الأفلام، وصار همه الأكبر، أن يواصل مشاهدة هذه الأفلام لدرجة أنه مارس الجنس مع صديقه، وأصبح يفعل ذلك كثيرًا.

وأضاف أن حياة محمد أصبحت مركزة فى مشاهدة الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية أو الشذوذ مع أقرانه، ولكن بعد فترة أصبح لديه نهم لرؤية جسد المرأة، ففكر كثيرًا فى كيفية تحقيق ذلك، ومنذ فترة انتشر كليب على أجهزة المحمول يقوم فيه شاب «أجنبى» بشد بنطلونات وجونلات البنات والسيدات وتعريتهن ثم يهرب بعد ذلك، شاهد محمد هذا الكليب فحاول تقليده، واختار منطقة المعادى، حيث الفتيات جميلات وملابسهن «منفتحة» حسب وصفه، ولكنه فشل لأن الفتيات فى مصر يؤمن ملابسهن جيدًا.

غير طريق

المزيد


سفاح المعادى..قطة مغمضة

فبراير 12th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين

اليوم السابع فى منزل سفاح المعادى

كتب محمود سعد الدين

بمجرد إعلان الداخلية القبض على سفاح المعادى انتقل اليوم السابع إلى مقر بيته بأرض الشركة بالشرابية، حيث يسكن فى العقار رقم 6 بشارع عبد العاطى الشربينى، الموقف هناك كان أكبر من أن يوصف، جميع أهالى الشارع تجمعوا حول منزل السفاح وليس على ألسنتهم سوى كلمة “برئ”. اليوم السابع رصد عددا من الشهادات لأقارب وأصدقاء وجيران السفاح، إضافة إلى المكان الذى عمل فيه طيلة 9 سنوات.

الأصدقاء وصوفوه بـ”القطة المغمضة”، وعلى ناصية الشارع تقابلنا مع أحد أصدقائه الذى رافقه فى الدراسة فى المرحلة الابتدائية والإعدادية، صديقه يدعى أحمد جمال الدين، والذى قال إنه من المستحيل أن يكون محمد الذى نعرفه وعاشرناه طيلة حياتنا هو السفاح الذى سمعنا قصص اغتصابه وارتكاب جرائم منذ سنتين، أحمد وصف صديقه محمد بأنه “قطة مغمضة” ضاربا المثل بذلك أنه عند عودته من عمله متأخرا يتصل بأخوه محمود كى ينتظره فى موقف السيارات.

قصة القبض عليه كما روت لنا أسرته، بدأت منذ اختفاءه من بيته منذ 9 أيام، وبالأخص منذ يوم 3/2/2008، مما دفع أخوه محمود للذهاب إلى قسم شرطة الشرابية، وحرر محضرا رقم 550 إدارى قسم الشرابية لغياب محمد، وفى اليوم الثانى علمت أسرة محمد بأن هناك مخبرين يتحرون عنه وفى منتصف يوم الخميس الماض

المزيد


إنتخابات إسرائيل للكنيست والتأثير على خطة أوباما!

فبراير 11th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, مقتبسات

منقول :    


تسيبي ليفني أو بنيامين نتانياهو…

يقول المقال إن الانتخابات العامة التي ستجري في اسرائيل الثلاثاء القادم ستسفر عن وصول واحد من اثنين إلى رئاسة الوزراء: تسيبي ليفني أو بنيامين نتانياهو. ويضيف أن الانتخابات “لا تحظى باهتمام كبير من قبل الناخبين، فثلاثين في المائة من الناخبين الاسرائيليين لم يقرروا بعد لمن سيمنحون اصواتهم، وربما ستكون نسبة الاقبال على الاقتراع ضعيفة “ولكن الانتخابات ستأتي بالزعيم الذي يمكنه التعامل مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما في إطار التحرك الأمريكي الجديد للسلام في الشرق الأوسط”.

مشكلة النظام السياسي
ويرى الكاتب أن رئيس الوزراء الاسرائيلي القادم قد “يساعد أو يعيق هذا الجهد الدبلوماسي الحاسم، أو حتى يقوضه”. ويستعرض الكاتب النظام السياسي الاسرائيلي الذي يقوم على التمثيل النسبي في الانتخابات وعلى تعدد الأحزاب الصغيرة، وعلى تشكيل حكومات ائتلافية لا يمكنها الاستغناء عن أحزاب اليمين الديني (التي تمسك بتوازن القوة).
إلا أن مشكلة هذه الأحزاب “أنها تدافع عن سياسة بقاء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية”. ويقارن الكاتب بين موقفي كل من ليفني ونتانياهو، ويجد أن الأولى التي بدأت في الطرف المتشدد (الليكود) ثم اتجهت إلى الوسط (حزب كاديما) نجحت في أن تطرح نفسها كزعيمة قادرة على صنع السلام مع الفلسطينيين عندما كانت ترأس وفد التفاوض مع الفلسطينيين.
اما نتانياهو الذي بدأ متشددا يجد تحالفه الحقيقي مع أقصى اليمين الديني، فقد أعلن أخيرا أنه في حالة نجاحه في الانتخابات فسيشكل حكومة ائتلافية واسعة مع الأحزب الرئيسية (ربما مع كاديما) وليس مع الحزب الديني. ويرى الكاتب أن من المؤكد ايضا ألا يكرر نتانياهو موقفه المتصلب إزاء ما يصدر عن البيت الأبيض. وإذن فقد ضاق الفرق بين ليفني ونتانياهو في رأي الكاتب.
“إسرائيل بيتنا”
يبقى هناك إذن حزب “اسرائيل بيتنا” اليميني المتشدد بزعامة أفيجدور ليبرمان الذي تشير الاستطلاعات إلى أنه سيأتي في المرتبة الثالثة بعد الليكود وكاديما. ويخشى الكاتب أن ينتهي الأمر بأن يصبح ليبرمان الذي يرفض أنصاره عملية السلام برمتها، رئيس الوزراء الذي يقود حكومة إسرائيلية يمينية متشددة، وفي هذه الحالة ربما يندم أوباما على تأكيده على فكرة ضرورة “البحث عن السلام”.
صحيفة “الاندبندنت” تنشر تحقيقا تفصيليا حول أفيجدور ليبرمان الذي تصفه بأنه أصبح “الشخصية الحاسمة في انتخابات الاسبوع القادم بعد أن أظهر استطلاعان للرأي تقدمه على حزب العمل”. ويقول المقال إنه يخوض الانتخابات تحت لافتة تقول إنه يتعين على عرب اسرائيل التعهد بالولاء للدولة أو يفقدون الحق في التصويت.
ويؤكد المق

المزيد


بتحصل

فبراير 9th, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, قهوة المصريين, مقتبسات

طلاب فى «طب ٦ أكتوبر» يتهمون الجامعة بالتلاعب فى النتيجة لصالح أبناء الأساتذة.. والإدارة ترد «بتحصل فى كل الجامعات»

  كتب   أبوالسعود محمد    ٧/ ٢/ ٢٠٠٩

هلال

كشفت أوراق نتيجة الدور الأول لامتحانات بكالوريوس طب جامعة «٦ أكتوبر» عن وجود تلاعب فى النتيجة لصالح بعض الطلاب بعد ٦ أيام من إعلانها.

قال عدد من طلاب الكلية وأولياء أمورهم «إن إدارة الجامعة غيرت النتيجة لصالح أبناء عدد من أساتذة الطب المشهورين، الذين يعمل بعضهم بنفس الكلية».

وكانت الجامعة أعلنت النتيجة يوم ٢٦ يناير الماضى، ثم سحبتها بعد يومين بحجة منح الطلاب الراسبين درجات الرأفة الخاصة بهم، ثم أعادت تعليقها مرة أخرى يوم ٢ فبراير الجارى، بعد تعديلها لصالح عدد من أبناء أساتذة الطب الناجحين، لترفع من درجات بعضهم وتقديرات الب

المزيد


رجل والرجال قليل

يناير 31st, 2009 كتبها ebn masr نشر في , تحقيقات, فلسطين فى القلب, مقتبسات, منوعات

 رد الرئيس التركى رجب طيب اردوغان على رئيس وزراء اسرائيل فى منتدى دافوس


التالي