اذن انها الحرب
كتبهاebn masr ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 01:23 ص
فى متابعة لما يكتب او يقال فى الوسائل المطبوعة او على الشبكة العنكبوتية..هالى هذا الكم
من التخوف الذى يقارب الذعر من اى توجه متدين - لانى لا احب تسمية توجه اسلامى - لأننا
فى بلد اعلبيته مسلمون
كم هائل من هجوم مستبق وشنيع على كل من سيجادل هذا الهجوم او يتكلم من وجهة نظر
دينية او من وجهة نظر ذات مرجعية دينية تبين لنا ما يصح او لا يصح..ماهو حرام وحلال..لان
هذا الكون كله مبنى على الثواب والعقاب
فنحن نعيش هذة الدنيا - بكل نفاصيلها - من اجل ان يكرمنا الله بثواب ورحمة من عنده
لأنها فى النهاية اما ثواب أو عقاب
ومن ناحية علمية لا تنجح مؤسسة ما من الناحية الادارية اذا لم يكن لها نظام متبع ولائحة
معروفة مسبقا من الثواب او العقاب
هذا لتبيين لماذا فى بعض الامور او اغلبها يتكلم المرء ويدعم موقفه بمرجعية دينية
لان الدين متداخل فى جميه انحاء الحياة
فمثلا المواطنة التى اصبحتت شعار المرحلة لا تتحقق الا بالتزام دينى بالتعاليم الدينية ولن
اقصرها على الاسلام فقط والتى تحض على حسن معاملة الاخر والاحسان للجار والمساواة
فى الحقوقو والواجبات والحرية الدينية
ومن يقول ان الدين ضد ذلك او قد يعوقه فهو اما مغرض او لا يعلم وعليه ان يعلم
وان حدث خطا ما فيكون الخطا فى لتطبيق وليس النظرية
لهذا يسعنى القول بانه كما انه هناك متشددون ملتزمون دينينا او فكريا من ناحية المرجعية
الدينية فهناك ايضا متطرفون علمانيون وليبراليون لانه للاسفالتطرف قد خترق جميع
المعسكرات بلا استثناء :
وطنى ومعارضة فى السياسة
التزام وليبرالية فى الفكر
حتى الاهلى والزمالك فى الكرة
وكل معسكر لا يرى الا نفسه وفكره ومعتقداته وايدلوجياته.يهاجم الاخر بضراوة ويتهمه
بالارهاب الفكرة وفى الحقيق ان كلا منهما لا يحاور الاخر ولكن يمارس عليخ نفس الارهاب
الفكرىوبضراوة
وقد سبق هذا المقال مقتطفات لبعض الكتاب االمختلفين للتدليل على كلامى
مثل مقال الاستاذة فاطمة ناعوت وقصتها التى جعلت الشيخ المرعب لابد وان يكون ملتح
فهى هاجمت الفعل من ملتح ولكن لم تهاجم الفعل نفسه وكانه مقال موجه ضد كل من اطلق
لحيته رغم ان ذلك حرية شخصية تماما يكقلها الدين والمواطنة طبعا
كذلك فعل عادل حمودة..وسيد القمنى
وغيرهم كثيرون
لا شك اننا عانينا من التطرف الدينى كثيرا وكثيرا
لكن ليس من الواجب ان تدفعنا هذه المعاناه من ان نصبح بدورنا متطرفين تجاه كل ما هو
اسلامى او ملتزم التزجه او متدين او يحض على التدين
اطلاق اللحية حرية شخصية
الحجاب والنقاب حرية شخصية فى ارتدائهما من عدمه
وكل ذلك فى بابا المواطنة والتى لن تطبق الا بالتزام بالتعاليم الدينية السمحة ولكن دون
تطرف
ليس صحيا اتهام كل صاحب رأى فى عقيدته
وليس صحيا ايضا اتهام كل من يجادل او يخالف صاحب هذا الفكر بالجمود وعدم الفقه فى
الدين والتطرف الدينى
لانه فى رايى كلاهما سيان
ولنا حديث اخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قهوة المصريين | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























