الايمو والألتراس .. والدرس الذى قدمه وائل الإبراشى لشوبير
كتبهاebn masr ، في 13 مارس 2009 الساعة: 23:39 م
كتبه : محمد يسري مرشد , فى الخميس 12, مارس 2009 , 21:35
الايمو والألتراس
تابعت عن طريق المصادفة البحتة يوم السبت الماضى بتاريخ 7\3 \2009 برنامج " الحقيقة " الذى يذاع عبر قناة " دريم 2 " ويقدمه الإعلامى الرائع وائل الإبراشى والذى ناقش ظاهرة جماعة " الايمو " ووصولها إلى مصر فى مصر على يد مجموعة من الشباب المراهق وهى الحلقة التى اثارت حالة من الجدل داخل المجتمع و الرأى العام المصرى .
window.google_render_ad();
فى البداية جماعة " الايمو " هى جماعة معظم أعضائها من جيل الشباب من بين 14 إلى 20 سنة وتدعو إلى إظهار العاطفة بشكل يخلو من الأخلاق وتقوم بممارسات دخيلة على المجتمع المصرى والعربى تلفظها قواعد السلوك القويم تحت شعار " العاطفة قوة لا تخجلوا من إظهارها " وهى جماعة متهمة بالإلحاد وبالشذوذ الجنسي وإستخدام الألم الجسدي من أجل التخلص من الألم النفسي عن طريق إيذاء الجسد وتعذيبه.
أتت كلمة " Emo"اختصاراً لـ"Emotion " والتي تعني الانفعال والإحساس والتى بدأت بدأت كتيار موسيقي في موسيقى الهارد روك في أوائل الثمانينات، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى "ستايل" ونمط حياة لجماعات معينة التى بدأت تظهر في واشنطن، ثم إلى بعض الدول الأوروبية والمكسيك إلى أن وصلت لمصر .
قام الإعلامى وائل الأبراشى بفتح ملف الايمو فى مصر فى حلقة السبت الماضى بكل جرأة وإحترافية وحيادية من إعلامى يعرف قواعد عمله ويعى معنى دوره كإعلامى فى طرح القضايا وإلقاء الضوء على ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع المصرى ، واستضاف الإبراشى مجموعة من شباب الايمو بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور يحى الأحمدى خبير علم النفس .
وأفسح الإبراشى المجال للشباب المراهق المنتمى للجماعة لطرح وجهة نظره بكل حرية وبدون تدخل ثم عرض الإبراشى صور مخيفة لبعض أعضاء المجموعة وصور لإجتماعتهم - بعيداً عن الصور الشخصية - وفى النهاية قام بنقل كل ما طرح فى البرنامج إلى ضيفه خبير علم النفس يحى الأحمدى ليحلل ما رائه وماسمعه دون تدخل أو منظرة أو تلميع ذاتى من مقدم البرنامج وائل الإبراشى .
ولاأعرف لماذا ربط بين ماقدمه الإبراشى فى برنامجه الناجح - الذى يهتم به رئيس الجمهورية شخصياً - عن ظاهرة الأيمو وبين ماقدمه الإعلامى أحمد شوبير فى برنامجه " الكرة مع شوبير " عن ظاهرة الألتراس والتى استمرت لعدة حلقات إلا اللهم التشابه بين الظاهرتين اللتان تم إستيرادهما من الدول الأوروبية إلى مصر .
ومع الفارق الكبير بين الألتراس وبالأخص ألتراس أهلاوى – بسلبيتها وإيجابيتها- المجموعة التى تم تأسيسها من أجل تشجيع ومساندة النادى الأهلى عن طريق إستخدام اللوح الفنية وبعض الهتافات بالأضافة إلى اللعاب النارية وبين ما تدعو إليه ظاهرة الأيمو من تقاليع غريبة ودخيلة على المجتمع المصرى إلا أن الفارق الأكبر كان بين ماقدمه شوبير وماقدمه وائل الأبراشى إنه الفارق الذى شبهه البعض بالفارق بين السماء والأرض .
لقد قام وائل الإبراشى بدون قصد خلال مناقشته لظاهرة الأيمو بتقديم درساً لزميل المهنة أحمد شوبير فى فنون الإعلام ، درساً فى كيفية طرح القضايا الخطير ومناقشتها وإلقاء الضوء عليها بدون تشنج واستخدام شعارات وتصفية حسابات ، حلقة وائل الإبراشى عن ظاهرة الأيمو فى مصر وحلقات شوبير عن الألتراس فى مصر جسدت الفارق بين الإعلامى المحترف وبين الإعلامى الهاوى بين الإعلامى المثقف الذى درس قواعد الإعلام وبين الإعلامى الدخيل على المهنة ، وائل الإبراشى وأمثاله من الإعلاميين الدارسين للمهنة أعطوا مثال حى أن الإعلام الأن وخاصة الرياضى أصبح مهنة من لا مهنة له وأنه أصبح حكراً على نجوم الكرة السابقين حتى ولو كانوا مؤهلات متوسطة أوخريجى معاهد لحام أو سنجر .
وفى النهاية لاعزاء للمهللين " والمطبلاتية " الذين أقنعوا الجماهير أن الإنفرادات والأخبار القادمة من دهاليز إتحاد الكرة هى " صك " النجاح الإعلامى وأخيراً لاعزاء لإعلام " هو أنا جبت الكلام من عند أمى " .
مقال بدون عنوان
تابعت مقال الإعلامى أحمد شوبير الذى نشر فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 10/3/2009 والذى جاء كالعادة مليىء بالمغالطات وهاهو المقال الذى كتبه الكابتن أحمد شوبير :
الأهلى تجاهل المستقبل.. وسيدفع الثمن غالياً
بهدوء ودون أدنى عصبية من بعض المتشنجين تعالوا بنا «نحسبها صح» على رأى محمود الجندى ونعد سوياً عدد الناشئين الذين لعبوا فى السنوات الخمس الأخيرة مع النادى الأهلى، ولنبدأ من مركز حراسة المرمى ونصل إلى رأس الحربة، وستكون الإجابة مفاجأة للجميع: لاعب واحد فقط لاغير هو الذى استمر مع الفريق الأول اسمه حسام عاشور.
وحتى لا يظلمنى أحد أعد معكم أسماء فريق النادى الأهلى أمير، رمزى، صديق، جمعة، شادى، أحمد السيد، الراحل عبدالوهاب، جيلبرتو، سيد معوض، أحمد فتحى، أبوتريكة، بركات، إينو، فلافيو، بلال، العجيزى، حسين ياسر، حسين على، أحمد على، بوجلبان، محمود سمير، حسن مصطفى، الحضرى، محمد سمير، عماد متعب، والقائمة طويلة ومخيفة للغاية، فهل يعقل أن كل قطاعات الشباب والناشئين بالنادى الأهلى لم تخرج لاعباً واحداً يصلح لتمثيل الفريق الأول بالنادى الأهلى.
وهل كل الملايين التى يصرفها النادى الأهلى على اللاعبين والمدربين المصريين منهم والأجانب لم تؤت ثمارها مع الفريق الأول، وهل كان كورنر المدرب الهولندى الذى استمر لسنوات مع قطاع الناشئين بالأهلى أكذوبة، وهل المدير الفنى الأجنبى الذى يتولى قطاع الناشئين والشباب بالأهلى فاشل لدرجة أنه وكل كتيبة المدربين الواعدين بالنادى لا يستطيعون تقديم وجه واحد صاعد للفريق الأول، وهل كل الملاعب الموجودة بفرع أهلى مدينة نصر لا يمكنها أن تفرز لنا لاعباً واحداً يصلح لتمثيل الأهلى ويعده للمنتخب القومى.
وهل من المقبول أن يظل الأهلى فى انتظار تكوين منتخبات الناشئين والشباب ليبدأ مرحلة اختيار اللاعبين من هذه المنتخبات، وهل الزمالك الذى يعانى من كل هذه المشاكل والأزمات قادر على إفراز عناصر شابة ناجحة مع الفريق الأول، مثل الميرغنى وحازم إمام وعلاء على وأحمد إبراهيم وعماد السيد، قادرة على التألق والنجاح مع الزمالك فى المواسم القادمة، وهل فعلاً أن نادى إنبى قد هبط بمتوسط أعمار لاعبيه إلى سن ٢٢ سنة بعد اعتماده كاملاً على قطاع الناشئين هناك؟
وهل نادى حرس الحدود الذى يفاجئنا بإسلام رمضان وأحمد حسن مكى وغيرهما من الشباب يملك قطاع ناشئين أفضل من النادى الأهلى، والسؤال الأهم هل فقد لاعبو الشباب فى الأهلى أى أمل فى اللعب للفريق الأول، ففضلوا الهروب من جنة الأهلى إلى الزمالك مثل شريف أشرف، أو إلى ليبيا مثل حسام فتحى، أو بلجيكا مثل أحمد عطوة، وهل لايوجد ناشئ واحد على نفس مستوى محمد طلعت، الذى انضم للأهلى عبر الإمارات بعد تمثيلية قادها أحدهم كانت مكشوفة للجميع من بدايتها، أم أنه لم يعد بالأهلى مدربون أمثال عمرو أبوالمجد وغيره من المدربين الأفاضل الذين أخرجوا جيلاً كاملاً للأهلى تشرفت أن أكون أحدهم وغيرى الكثيرون مثل طاهر أبوزيد وعلاء ميهوب وربيع ياسين وأسامة عرابى وهادى خشبة ومحمود صالح ومحمد سعد وحسام وإبراهيم حسن وسيد عبدالحفيظ وهشام حنفى ووليد صلاح الدين وعلاء عبدالصادق وبدر رجب ومحمد السيد وهانى رمزى ومجدى عبدالغنى وجمال جودة وخالد جاد الله وزكريا ناصف، وقبلهم وبعدهم الكثير والكثير من النجوم الذين صنعوا جزءاً من تاريخ هذا الكيان العظيم.
وطبعاً فأنا لا ألوم أبداً سياسة استيراد اللاعبين، فهى سياسة عالمية لا يمكن لأحد تجاهلها على الإطلاق، وطالما كان هناك عدلى القيعى لن يتوقف أبداً هذا القطار، فالرجل موهوب ومخلص بدرجة لا حدود لها، ولكن العيب كل العيب أن يعتمد الأهلى على سياسة الاستيراد فقط لاغير ويترك أبناءه لغيره ينجحون بصورة مخيفة، بل إن الأهلى غالباً ما يدفع الثمن عندما يلعب أمام هؤلاء، ولعل مباراة الشرطة الأخيرة خير دليل على صدق كلامى.
فالأهلى كان يلاعب اثنين فقط من أبنائه هما الصاعد عبدالله فاروق وابن الأهلى حسن مصطفى اللذان تألقا بشكل لافت للنظر، مما جعل الأهلاوية يشعرون بالندم والحسرة على التفريط فيهما، خصوصاً الصاعد عبدالله فاروق، والأمر نفسه تكرر أمام بتروجيت وإنبى، وسيتكرر أمام الأوليمبى، وللأسف الشديد لن يسمعنا أحد وسيهاجمنا المتعصبون والمتشنجون، ولكنها وبكل وضوح الحقيقة التى يهرب منها الجميع، فالأهلى رفض المستقبل وفكر فى اليوم فقط، وأخشى أن يأتى اليوم الذى يدفع فيه الفاتورة، التى قد تكون باهظة ومكلفة للغاية.
للعلم
فى البداية نشير إلى النادى الاهلى يضم 12 لاعب من أبنائه مع الفريق الأول فى الموسم الجارى وهم أمير عبد الحميد وأحمد السيد ومحمد سمير وأحمد صديق وحسام عاشور وحسين على وأسامة حسنى وأحمد بلال وأحمد عادل عبد المنعم محمد الشناوى بالإضافة إلى الثنائى المعار إلى إتحاد جدة و إتحاد الشرطة إلى نهاية الموسم عماد متعب وحسن مصطفى .
قطاع الناشئين أخرج خلال الخمس سنوات الأخيرة 4 لاعبين للفريق الأول وهم محمد سمير وأحمد صديق وحسام عاشور وعماد متعب وكلهم لعبوا للفريق الأول خلال الخمس سنوات الأخيرة .
المدرب الهولندى الذى قاد قطاع الناشين فى الأهلى أسمه " كروفر " وليس " كورنر " حيث الفارق كبير بين " كروفر " و"كورنر " و" رمية التماس " .
الأهلى أعتمد الموسم الماضى عقب فوزه بالدورى رسمياً على لاعبين أمثال محمد الشناوى وأحمد عادل عبد المنعم ومعاذ الحناوى وميدو وهشام محمد وعبد الله فاروق مثلما يعتمد الأن الزمالك على الميرغنى وعلاء على وحازم إمام وعندما خسر الأهلى من الإتحاد السكندرى وإنبى سن الجميع سكاكينهم لجوزيه وللإدارة وأتهموا الجميع بعدم إحترام أسم النادى الأهلى .
الأهلى مثلما يستورد لاعبين يصدر أيضا لاعبين يقودن فرقهم فى الدورى العام فى الموسم الحالى مثل كمال على وأحمد فوزى ومحمد فاروق مع بتروجيت وأحمد سمير فرج وإبراهيم سعيد ومحمد إبراهيم حجازى ومحمد فضل مع الإسماعيلى ومحمد الزيات وعادل مصطفى وصاروخ مع إنبى و أسامة حسن وهانى سعيد وأحمد مجدى وشريف أشرف مع الزمالك وخارجياً عمرو الحلوانى وشريف إكرامى ومتعب وحسام غالى .
ماذا يعنى أن المنتخب المصرى يضم بين صفوفه لاعب واحد فقط مواليد 1987 وهو أحمد المحمدى ؟ هل هو ندرة فى المواهب أو حب حسن شحاتة للكبار؟
ماذا فعلت منتخبات مصر إبتداءً من منتخب 1987 و منتخب 1989 فى بطولات كأس الأمم الأفريقية للشباب ؟ وماذا يعنى خروج مصر من دور المجموعات فى البطولاتين ؟.
من هو الناشىء الذى خرج من الأهلى خلال الخمس سنوات الأخيرة وحقق النجاحات وأظهر أن الأهلى أخطأ عندما استغنى عنه .
الخلاصة :
الأهلى لم يرفض المستقبل أو استغنى عنه والمواهب فى مصر ياسيدى قليلة وقليلة جداً حتى المواهب التى تظهر تفضل أندية البترول حيث المغريات عن الإنضمام لصفوف الأهلى والزمالك والإسماعيلى وبعيداً عن " اللف والدوران " فجوزيه هو المسئول عن إنهيار قطاع الناشئين فى النادى الأهلى وفى مصر وهو السبب الأول فى ندرة المواهب ويجب أن يتم ترحيله من مصر فى طائرة مصفحة ودون أن يجرى إتصال بطارق العشرى المدير الفنى لحرس الحدود لتوديعه لعدم إنزعاج سيادتكم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات, قهوة المصريين, وما الدنيا الا ملعب كبير | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:32 ص
الايمو مش زى ما هما فاكرين ولا فيهم شذوذ جنسى ولا حاجه دى بس ظاهره وهما بيعترفو بالعاطفه وده مش شيئ سيئ عايزين يتخلصو من الايمو بأى طريقه
وده رأيى
emo_girl812@yahoo.com
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:35 ص
الايمو هايفضل على طول وان مفيش ايمو فا انا ايمو وكل الى يعرفنى ايمو والاجيال الى جايه كلها ايـــمـــو
sadnes_lover2010@yahoo.com
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:38 ص
ما فى حدا بيقدر يتخلص من الايمو لان الايمو راح ينتشر على مدار الوقت وبعد كدا كل الاجيال مثل ما دينا قالت كله راح يصير ايموووووو
theghost_mostafa@yahoo.com