غزة..قراءة فى الملف
كتبهاebn masr ، في 16 يناير 2009 الساعة: 07:36 ص
على ضوء العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة الفلسطينى المحتل..سنحاول القاء الضوء على بعض النقاط المهمة والتى تبين استمرار النهج التاريخى للعرب فى فشلهم فى حل ازماتهم بل واستغلالها ايضا
1 : فشل حماس فى ادارة الازمة بعقلانية خاصةةواننا انتظرناان نسمع تصريحات عقلانية تنم عن منهج سياسى منظم او فكر محدد لادارة الحرب والازمة ولكننا عوضا عن ذلك سمعنا تصريحات انفعالية على غرار ما حدث فى نكسة 76 ويوضح ذلك التصريح بان الانتصار على اسرائيل بات اقرب من اى وقت مضى ثم التصريح اليوم بقبول حماس او عرضها هدنة لمدة سنة
وايضا التصريح المبدئى بان المبادرة المصرية ضد حماس ومصالحها ثم قبول حماس بها اخيرا وها نحن فى انتظار الرد الاسرائيلى وليس الرد الحمساوى
2- فشل العرب كالعادة فى الاتفاق وراء كلمة واحدة ومشروع موحد ولعل وجود ثلاث قمم لمناقشة الحرب على غزة هو قمة الكوميديا السوداء التى تعيشها الشعوب العربية فى متابعة العروض الهزلية للانظمة العربية
3- الفشل الاعلامى خاصة من الدول العربية بما فيها مصر ايضا فقاة الجزيرة الاشهر والاكثر متابعة تفرغت لمتابعة الهجوم على مصر قبل متابعة اخبار الحرب وكانه بات من المفروض ان تخرج مصر خاسرة من الحرب بعيدا عن القضية الفلسطينية برمتها وابلغ دليل على ذلك هو استطلاع راى على موقع الجزيرة يقول هل تؤيد انفراد مصر الحصرى بجهود التهدئة والمصالحة الفلسطينية وهو سؤال اكثر من ساذج فالمهم ان لا تنفرد مصر بغض النظر عن وجود جهود اخرى من عدمها وهو مالايوجد على الساحة حاليا سوى المبادرة المصرية
4- استمرارا للنقطة السابقة هو ستمرار تمحور الهجوم على مصر فى نقطة معبر رفح وكان فتح المعبر هو حل للقضية الفلسطينية متناسيين وجود اتفاق ثلاثى برضا الاطراف الثلاثة فيما يخص معبر رفح الحدودى والكلمة الاخيرة مهمة جدا لانها تفسر كثيرا من اللغط
5- الفشل الذريع للسلطة الفلسطينية فى الازمة بدرجة اكثر من حماس لانه تصرف واحد ووحيد للسلطة و ما كنا ننتظر وهو دعم المقاومة الفلسطينية واعلان المقاومة على جميع الاراضى الفلسطينية المحتلة الى وقف العدوان وليس غزة فقط
مبادرة كانت ستوحد الصف الفلسطينى وتثبت ان ما يهمها هو القضية وليس السلطة وهو ماليس موجودا للاسف
6- الهجوم الضارى للقضاء على جماس اعلاميا متناسيين ان العدوان الاسرائيلى لم ولن يتوقف فى وجود حماس او غيرها
7- الانكشاف الايرانى هو نقطو واضحة فالسيد نجاد تفرغ لمهاجمة مصر والسعودية تحديدا وكانه يريد ان نعود الى نقطة لاصفر ولم يفهمنا لماذالم تتصرف ايران وتساعد حماس ولماذا لم تهاجم اسرائيل منفردة طالما العرب خونة؟
ام ان الاجدنة الايرانية متطابقة مع الاجندة العربية مفضلة مصالح وطنية بحتة عن القضية الفلسطينية..فاى كلام من المحور الايرانى الان هو فى مهب الريح
كلمة اخيرة واجبة وهى تحية للدور المصرى الواعى والعظيم متمثلا فى الموقف الشعبى والرسمى والجهود الدبلوماسية الجبارة لايقاف نزيف الدم الفلسطينى والتى للاسف لا يقدر عليها سوى مصر
ومصر فقط
وللقراءة حديث اخر
مع خالص تحياتى
ابن مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات, فلسطين فى القلب, قهوة المصريين, كلماتى | السمات:فلسطين فى القلب, كلماتى, قهوة المصريين, تحقيقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























