فى البداية نستعير عنوان الفيلم السينمائى..أصحاب ولا بيزنس
فان كان الفيلم يشير الى طغيان البيزنس الى الحد اللذى تضيع معه قيمة الصداقة
فاننا هنا نقصد طغيان البيزنس الى الحد اللذى معه تضيع قيمة المؤسسات وهيبة القانون اللذى من المفروض انه يطبق على الجميع سواسية وبدون تفريق
ولكن عندما يتحكم البيزنس..فان القانون ينفذ حسب الهوى والمصالح ويميل الى الكفة التى يميل معها البيزنس
للاسف اصبح هذا واقع الوطن اليوم..ليس فى الرياضة فقط
ولكن رياضة وفن وسياسة ودين
نعم موقف اتحاد كرة القدم واختلاف قراراته فى اكثر من موقف متشابه ..الحضرى وعبد ربه وهانى سعيد وغيرهم..فى موضوع الحضرى تصبح رغبة اللاعب هى الفيصل رغم وجود عقد يستوجب احترامه..وكذلك حسنى عبد ربه وفو كلتا الحالتين القرار ضد مصلحة الاهلى رغم انه صاحب حق
بينما عندما ياتى عرض لعمرو زكى تصبح رغبة اللاعب غير ذات اهمية لوجوب احترام العقد
وبينما قمة الكوميديا فى قيد هانى سعيد فى الزمالك ضد رغبة اللاعب ورغم عدم وجود عقد من اساسه
وايضا القرار ضد مصلحة الاهلى
رغم ان ذلك وضع شاذ الا انه غير مستغرب عندما يتحكم البيزنس
فهل هذا يدل على وجود لائحة؟..او قانون من اساسه
وللاسف اصبح ذلك وضع عام وروتينى
عندما يشر ع قانون ضد الاحتكار يصبح هناك قانون
ولكن عندما يتدخل البيزنس..يعدل القانون حسب المصلحة وحسب الهوى
وللاسف عندما ننقد ذلك نصبح كمن يغنى لحنا نشازا
ان اصحاب البيزنس فى اتحاد الكورة لا يراعون مصلحة هذا الوطن ونحن مقبلون على قمة المسابقات الكروية وهى كاس العالم والتى طالما خرقنا الاسس والمبادئ فلن نصل اليها لان ما بنى على باطل فهو باطل
ويتناسون اننا مقبلون على مباراتى قمة وسط شحن جماهيرى غير مسبوق وسوف تكون النتيجة كارثة لا يعلم عقباها الا الله
لذلك لابد ان نسال
اصحاب ولا بيزنس
كتبها ebn masr في 07:02 مساءً ::
الاسم: ebn masr
