مدونة النادى الاهلى : اخر الاخبار

يا تلاميذ غزة علمونا..

كتبها ebn masr ، في 8 يناير 2009 الساعة: 23:01 م

يا تلاميذ غزة

علمونا

بعض ما عندكم

فنحن نسينا

علمونا

كيف الحجارة تغدو

بين أيدى الأطفال

ماساً ثمينا

كيف تغدو

دراجة الطفل لغماً

وشريط الحرير

يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب

إذا ما اعتقلوها

تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة

لا تبالوا

بإذاعاتنا

ولا تسمعونا

اضربوا

اضربوا

بكل قواكم

واحزموا أمركم

ولا تسألونا

نحن أهل الحساب

والجمع

والطرح

فخوضوا حروبكم

واتركونا

إننا الهاربون

من خدمة الجيش

فهاتوا حبالكم

واشنقونا

نحن موتى

لا يملكون ضريحا

ويتامى

لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا

وطلبنا منكم

أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم

ألف قرن

وكبرتم

خلال شهر قرونا

يا تلاميذ غزة

لا تعودوا

لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم

فلا تشبهونا

نتعاطى

القات السياسى

والقمع

ونبنى مقابرا

وسجونا

حررونا

من عقدة الخوف فينا

واطردوا

من رؤوسنا الأفيونا

علمونا

فن التشبث بالأرض

يا أحباءنا الصغار

سلاما

جعل الله يومكم

ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب

طلعتم

وزرعتم جراحنا

نسرينا

هذه ثورة الدفاتر

والحبر

فكونوا على الشفاه

لحونا

أمطرونا

بطولة وشموخا

إن هذا العصر اليهودى

وهم

سوف ينهار

لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة

ألف أهلا

بالمجانين

إن هم حررونا

إن عصر العقل السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيانة عظمى

كتبها ebn masr ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 07:32 ص

عشق هذا الوطن..
صار خيانة عظمى
تعقد لها المحاكم
وتنصب لها المشانق
تخترع القوانين العرفية
الاستثنائية
عشق هذا الوطن..
صار لعبا بالسولار
وبالكبريت
وعارا لا يندثر
عشق هذا الوطن
صار قرضا خياليا
بضمان افتراضى
صار مزادا لا نهائيا
عشق هذا الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا ننسى

كتبها ebn masr ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 02:58 ص

دول حقهم فى رقبتنا ومش لازم نسيبه او ننساه

عشان كده انا حاثبت البوست ده

http://www.youtube.com/watch?v=3wV126oFs3g

 

الاسرى المصريين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دقى يا مزيكا

كتبها ebn masr ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 00:53 ص

بعد ما تقروا الحبر دا اول تعليق حييجى على بالكوا هو اللى ان ااخترته فى  العنوان

وانا وانت..ودقى يا مزيكا

دا الخبر ااقروا وقولوا لى صح ولا غلط

وانا وانتوا

هههههههههههههههههههه

 

 

 

مجلس الشعب يوافق على إضافة 64 مقعدا تخصص للمرأة وسط معارضة

مجلس الشعب يوافق على إضافة 64 مقعدا تخصص للمرأة وسط معارضة

 

 

القاهرة - محرر مصراوي -  وافق مجلس الشعب فى جلسته المسائية بصفة نهائية على مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون مجلس الشعب .

 

ونص التعديل على إضافة 32 دائرة إنتخابية جديدة تضاف إلى الدوائر الحالية يقتصر فيها الترشيح على المرأة على 64 مقعدا .

ووجه الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الشكر بإسم الحكومة لنواب المجلس لدعمهم لمسيرة الإصلاح السياسى . وقال إن هذا القانون يعد نقلة نوعية فى تاريخ البرلمان وإن الوطن كله يسعد بهذا القانون لأنه خطوة على طريق الديمقراطية ( دا على اساس ان قصر الترشيح على المراة هو الديمقراطية بعينها ومناخيرها كمان ).

وأكد أن إقرار القانون سيدفع المرأة إلى الإجتهاد فى كل المجالات وأهدى شهاب هذا الإنجاز للرئيس حسنى مبارك الذى طالب به فى برنامجه الإنتخابى كما حيا السيدة سوزان مبارك التى وافقت على هذا القانون ( ونسى يحيى السيد مدير الامن ومدير الاستاد كمان ).

وقال سرور إن 96 نائبا أعلنوا رفضهم لمشروع القانون ومعظمهم غير متواجد بالقاعة .

ووصف سرور بأنه يوم تاريخى فى حياة المرأة وقال إن المعارضة التى كانت موجودة كانت مقتصرة على كيفية الإنتخاب فقط وسوف نكون أكثر سعادة عندما نجد المرأة لا تحتاج إلى هذا التمكين ونحن نتطلع إلى اليوم الذى تقول فيه المرأة نحن لا نحتاج لمقاعد خاصة .( دا على اساس اننا نعانى من نقص حاد فى الايام التاريخية للوطن والامة )

وأوضحت اللجنة التشريعية فى تقريرها عن مشروع القانون الذى عرضته الدكتورة أمال عثمان رئيسة اللجنة أنه جاء متجاوبا ومحققا للبرنامج الانتخابى لرئيس الجمهورية وماترتب عليه من تعديلات دستورية تفتح آفاقا جديدة تدعم من تمثيل المرأة بضمان حد أدنى للمقاعد التى تشغلها بالبرلمان عن طريق الانتخاب لتفعيل دور البرلمان ليمارس دوره بقوة وفاعلية فى الحياة السياسية ويعكس التمثيل الحقيقى لارادة الأمة .( وافق يا زكى يا قدرة..اوافق يا زكى ياقدرة ..فاكرينه؟ )

وقالت إن مشروع القانون أكد على إرساء دعائم الديمقراطية وترسيخ مبادىء العدالة والمساواة وحقوق المواطنة خاصة فيما يتعلق بتمثيل كافة فئات المجتمع داخل البرلمان ( على اساس ان فصر الترشيح على المراة برضه هو المواطنة بعينها ومناخيرها وقفاها كمان ).

وأشارت إلى أن المشروع رأى تقسيم الدوائر الجديدة بحيث يتم التوفيق بين مقتضيات التقسيم الادارى للدولة وموجبات الكثافة السكانية الظاهرة وإعداد الناخبين المقيدين بما يضمن تحقيق العدالة فى تمثيل إعداد متقاربة من السكان والناخبين بكل دائرة إنتخابية .

ورفض محمود أباظة ممثل الهيئة البرلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيع يا حسنى

كتبها ebn masr ، في 30 مايو 2009 الساعة: 14:20 م

بحثت عن كثيرا عن عنوان لما سوف اكتبه يعبر عن مدى صدمتى مما قرات فى مقال فاروق حسنى فى جريدة اللوموند الفرنسية

وهى ليست صدمة فى شخص السيد الفاروق حسنى فهذا ليس بالجديد ولكن فى موقف متخذ من شخص يمثل هذا الوطن العريق بكل ما يحمل من عراقة وتاريخ وكبرياء مرشحا لكرسى نحناحق به دون  رياء او تنازلات او نفاق ايضا

وكذلك دون مبالغة فى كلماتى

السيد فاروق حسنى يحاول ان يكذب وان يتجمل ايضا

السيد فاروق حسنى يريد ان يوهم هذا الشعب وان يتحلى ببطولة زاءفة هى ابعد ما تكون عنه وع شخصة معتقدا وله الحق ان الشعب لمصرى سوف ياكل الطعم وان كان كلامه ليس موجها له ولا لمثقفيه اللذين يمثلهم هو فى هذا المجال

فهو كان وزيرا للقفافة سنينا طويلة وكان الوطن قد خلا من مثقف يستطيع ان يشرف الكرسى قبل ان يتشرف به غير السيد فاروق حسنى

السيد فاروق حسنى لا يعتذر من اجل شرف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص مقال فاروق حسنى بجريدة لوموند الفرنسية

كتبها ebn masr ، في 30 مايو 2009 الساعة: 12:21 م

هذا المقال وتعقيبنا فى المقال القادم باذن الله

تى يغازل إسرائيل من أجل اليونسكو 
حتى يغازل إسرائيل من أجل اليونسكو

كتبت سارة سند


var addthis_pub=”tonyawad”;

قال فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى، فى مقالته بجريدة لوموند الفرنسية، إنه يعمل منذ سنوات طويلة وزيراً لدولة صنعت السلام مع إسرائيل، وتسعى جاهدة لإعلاء الحوار على العنف، وأكد على أنه يجب وضع الكلمات فى سياقها لأنه يحترم أى ثقافة إنسانية بما فيها الثقافة اليهودية، وأضاف حسنى أنه يعتقد بأن المنظمة تحتاج إلى روح جديدة لذلك رشح نفسه لمنصب مدير عام اليونسكو.. وإليكم نص المقال:

فاروق حسنى يكتب لـ "لوموند": اليونسكو .. لماذا أنا مرشح؟
عندما تقرر تقدمى لانتخابات الخريف المقبل مديراً عاماً جديداً لمنظمة اليونسكو فكان ترشيحى كفنان كرس كل حياته العملية لخدمة الثقافة، وقد حظى ترشيحى حتى الآن بمساندة ثلاث منظمات إقليمية هى الدول العربية والاتحاد الأفريقى والمؤتمر الإسلامى، إلا أن البعض - بخاصة فى فرنسا - حمل على صحة هذا الترشيح استناداً لمفردات شفاهة راجت فى الماضى واتخذ هذا الموضوع مكاناً رئيسياً فى الحملة، لذا أود هنا الرجوع لهذا الحديث تفسيراً وتوضيحاً .

فى البداية أطالب الجميع بعدم الخلط إذ أن هناك معاناة للشعب الفلسطينى، وظلماً يقع عليه يسألان الضمير العالمى ويثيران - منذ أكثر من نصف قرن - فى البلاد العربية والأكثر اعتدالاً فيها تأثراً عميقاً. وأقول بمسئولية إننى عبرت عن شعور غاضب لمصير شعب بأكمله حرم من أرضه وحقوقه. فأى ضمير إنسانى لا يبالى بهذه المأساة؟

قطعاً طوال حياتى لم أحقر ولم أرغب فى جرح أحد ما؟ حتى لو كانت الكلمات تحمل قسوة شديدة لكنه يجب وضعها فى سياقها، وكذا أود أن أذكر بأننى منذ سنوات أعمل وزيراً فى دولة صنعت السلام مع إسرائيل وتسعى جاهدة لإعلاء الحوار على العنف .

أكرر إننى رجل محب للسلام وأعلم أنه يمر من خلال التفاهم والاحترام. فباسم تلك القيم التى أؤمن بها أود العودة لتلك المفردات التى قلتها عرضاً فى مايو 2008 والتى أخذت على أنها دعوة لحرق كتب عبرية والتى كانت صادمة وأتفهم ذلك .

هنا وبوضوح أشعر بالأسف لتلك الكلمات التى تفوهت بها، والتى كان يمكننى تبريرها بأعذار التوتر والمضايقات التى سادت النقاش وقتها، ولكنى لن أتذرع بها خاصة أنها ضد كيانى وما أؤمن به، الأمر الذى أتاح لمغتابى أن يلصقوا بى المساوئ؟ فليس أبغض عندى من العنصرية ورفض الآخر أو الرغبة فى الإساءة لأى ثقافة إنسانية بما فيها الثقافة اليهودية .

( 2 )
لقد قيلت تلك الكلمات دون تعمد أو قصد، وإذ لا أتنكر لمسئوليتى عنها فإننى أقول بحرية ودون أدنى ضغط أن واجبى درء الشبهات برفضى لأى شكل من أشكال الازدراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن يوسف..وحوار مهم

كتبها ebn masr ، في 29 مارس 2009 الساعة: 17:11 م

حسن يوسف .. ربنا يصبر مبارك علينا وأتمنى أن يخلفه جمال

- حوار: إياد إبراهيم تصوير : هبة خليفة


var addthis_pub = “mohamedtanna”;

 

 يواصل الفنان الكبير حسن يوسف مشواره الذى بدأه مع سلسلة من الأعمال التليفزيونية، فى محاولة لاختراق قضايا دينية عديدة تلقى بظلالها على مجريات العصر. فهو يبدأ الآن مسلسلا تليفزيونيا جديدا بعنوان «طلوع الشمس» عن فترة ظهور الرسول، وسط حالة من الإحباط تسيطر عليه بسبب إهمال الدولة للأعمال الدينية، التى كما يقول: تقدم «كلمة لله».

فى هذا الحوار يتحدث حسن يوسف عن التجربة الجديدة وعن القضايا التى يطرحها العمل سواء على المستوى الاجتماعى لتلك الحقبة أو على مستوى الخلفية السياسية لها. ولم يخل الحوار أيضا من آراء للفنان عن كثير من قضايا العصر: كالتوريث، والمحجبات، والشذوذ الجنسى فى السينما، وموضوعات أخرى شائكة تطرق لها.

يقول الفنان حسن يوسف: مسلسل «طلوع الشمس» من تأليف مصطفى إبراهيم، وهو فى الحقيقة يحتاج إلى وقت طويل للتحضير، فهو عمل دينى تاريخى يؤرخ للفترة التى واكبت ظهور الرسول، ولفترة انتشار الدين الإسلامى فى المنطقة. وعن الصراعات والمعارك التى دارت فى تلك المرحلة، وتأثيرها على المنطقة العربية ككل. وأجسد فيه دور أحد الأفراد الذين عاشوا فى هذه الفترة، وليس كما تردد فى بعض الصحف بأنه دور أحد الصحابة، ونحاول أن نبرز فيه حقيقة الإسلام التى غابت عن البعض.

وسوف يتم التصوير بين مصر والأردن وسوريا، لغنى الأخيرة بالقلاع والحصون والمناطق الأثرية،وأيضا لأن معظم الأحداث فى الشام والأردن إلى جانب مكة والمدينة، كما أن التصوير هناك سهل، عكس هنا، «تطلع روحك» عشان تاخد ترخيص للتصوير فى أى منطقة أثرية. و«يدوخوك» عشان تطلع التصريح. وسوف نقوم ببناء كعبة فى الصحراء هنا فى مصر وديكور لمنطقة المدينة القديمة. وأخشى ألا نلحق برمضان، ولكنى أدخل العمل وأنا شبه محبط.

< لماذا؟

ــ بسبب أن التليفزيون يتبنى موقفا ثابتا من المسلسلات الدينية التى تقول كلمة لله. فهم يصنعونها ثم يخفونها. مع أننا لا نتكلم فى السياسة. إحنا بنتكلم دين، فبعد مسلسل الإمام عبدالحليم محمود أصابتنى حالة من الإحباط، ونفسى «اتسدت». وأشعر وكأن مسلسل الشعراوى مر من تحت أياديهم ونجح رغما عنهم، بدليل أنهم الآن لا يعرضونه على أى قناة أرضية أو فضائية. ولكن يعرض على الفضائيات الخاصة فقط. اللهم إلا مرة واحدة على الفضائية المصرية. فاكتشفت أن الأعمال الدينية تصنع لذر الرماد فى العيون، وحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الايمو والألتراس .. والدرس الذى قدمه وائل الإبراشى لشوبير

كتبها ebn masr ، في 13 مارس 2009 الساعة: 23:39 م

كتبه : محمد يسري مرشد , فى الخميس 12, مارس 2009 , 21:35
الايمو والألتراس
 
تابعت عن طريق المصادفة البحتة يوم السبت الماضى بتاريخ 7\3 \2009  برنامج " الحقيقة " الذى يذاع عبر قناة " دريم 2 " ويقدمه الإعلامى الرائع وائل الإبراشى والذى ناقش ظاهرة جماعة " الايمو " ووصولها إلى مصر فى مصر على يد مجموعة من الشباب المراهق وهى الحلقة التى اثارت حالة من الجدل داخل المجتمع و الرأى العام المصرى .
window.google_render_ad();
فى البداية جماعة " الايمو " هى جماعة معظم أعضائها من جيل الشباب من بين 14 إلى 20 سنة وتدعو إلى إظهار العاطفة بشكل يخلو من الأخلاق وتقوم بممارسات دخيلة على المجتمع المصرى والعربى  تلفظها قواعد السلوك القويم تحت شعار " العاطفة قوة لا تخجلوا من إظهارها " وهى جماعة متهمة بالإلحاد وبالشذوذ الجنسي وإستخدام الألم الجسدي من أجل التخلص من الألم النفسي عن طريق إيذاء الجسد وتعذيبه.
 
 
أتت كلمة "  Emo"اختصاراً لـ"Emotion " والتي تعني الانفعال والإحساس والتى بدأت بدأت كتيار موسيقي في موسيقى الهارد روك في أوائل الثمانينات، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى "ستايل" ونمط حياة لجماعات معينة التى بدأت تظهر في واشنطن، ثم إلى بعض الدول الأوروبية والمكسيك إلى أن وصلت لمصر  .
 
قام الإعلامى وائل الأبراشى بفتح ملف الايمو فى مصر فى حلقة السبت الماضى  بكل جرأة وإحترافية وحيادية من إعلامى يعرف قواعد عمله ويعى معنى دوره كإعلامى فى طرح القضايا وإلقاء الضوء على ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع المصرى ، واستضاف الإبراشى مجموعة من شباب الايمو بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور يحى الأحمدى خبير علم النفس .
 
 
 وأفسح الإبراشى المجال للشباب المراهق المنتمى للجماعة  لطرح وجهة نظره بكل حرية وبدون تدخل ثم عرض الإبراشى صور مخيفة  لبعض أعضاء المجموعة وصور لإجتماعتهم -  بعيداً عن الصور الشخصية - وفى النهاية قام بنقل كل ما طرح فى البرنامج إلى ضيفه خبير علم النفس يحى الأحمدى ليحلل ما رائه وماسمعه دون تدخل أو منظرة أو تلميع ذاتى من مقدم البرنامج وائل الإبراشى .
 
 
ولاأعرف لماذا ربط بين ماقدمه الإبراشى فى برنامجه الناجح - الذى يهتم به رئيس الجمهورية شخصياً - عن ظاهرة الأيمو وبين ماقدمه الإعلامى أحمد شوبير فى  برنامجه " الكرة مع شوبير " عن ظاهرة الألتراس والتى استمرت لعدة حلقات إلا اللهم التشابه بين الظاهرتين اللتان تم إستيرادهما من الدول الأوروبية إلى مصر .
 
 
ومع الفارق الكبير بين الألتراس وبالأخص ألتراس أهلاوى – بسلبيتها وإيجابيتها-  المجموعة التى تم تأسيسها من أجل تشجيع ومساندة النادى الأهلى عن طريق إستخدام اللوح الفنية وبعض الهتافات بالأضافة إلى اللعاب النارية وبين ما تدعو إليه ظاهرة الأيمو من تقاليع غريبة ودخيلة على المجتمع المصرى إلا أن الفارق الأكبر كان بين ماقدمه شوبير وماقدمه وائل الأبراشى إنه الفارق الذى شبهه البعض بالفارق بين السماء والأرض .
 
 
لقد قام وائل الإبراشى بدون قصد خلال مناقشته لظاهرة الأيمو بتقديم درساً لزميل المهنة أحمد شوبير فى فنون الإعلام ، درساً فى كيفية طرح القضايا الخطير ومناقشتها وإلقاء الضوء عليها بدون تشنج واستخدام شعارات وتصفية حسابات ، حلقة وائل الإبراشى عن ظاهرة الأيمو فى مصر وحلقات شوبير عن الألتراس فى مصر جسدت الفارق بين الإعلامى المحترف وبين الإعلامى الهاوى بين الإعلامى المثقف الذى درس قواعد الإعلام وبين الإعلامى الدخيل على المهنة ، وائل الإبراشى وأمثاله من الإعلاميين الدارسين للمهنة أعطوا مثال حى أن الإعلام الأن وخاصة الرياضى أصبح مهنة من لا مهنة له وأنه أصبح حكراً على نجوم الكرة السابقين حتى ولو كانوا مؤهلات متوسطة أوخريجى معا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالح وزينب.. أجمل قصة حب فى زماننا

كتبها ebn masr ، في 13 مارس 2009 الساعة: 21:49 م

سألت صالح سليم كثيرا.. وأجاب عن كل أسئلتى وحكى وأفاض فى حديثه عن النادى الأهلى.. عن كرة القدم وعائلته، ومصر، وجمال عبد الناصر، والمشير، والأصدقاء، والأعداء، ولندن، وحسابات الثروة والبنوك، والمرض وكل شئ وكل أحد.. إلا زينب لطفى.. كان صالح على استعداد للإجابة عن أى سؤال.. للحديث عن أى أحد.. للكشف عن أى سر.. لاستكمال نواقص أى حكاية.. إلا حكايته مع زينب التى لم يوافق، ولم يقبل أبدا أن يتكلم عنها وعن حكايته معها.. ولم أستسلم لصالح سليم وبقيت بين الحين والآخر أعود وأسأله.. وأستأذنه فى أن أجمع تفاصيل حكايته مع زينب.. وفى كل مرة كان صالح يتساءل، لماذا من الضرورى أن يتحدث عن زينب.. فحكايته معها لا تهم أحدا سواه.. وكنت فى كل مرة أؤكد له أنه يصعب جدا معرفة الرجل بشكل كامل وحقيقى، دون التوقف ولو قليلا عند المرأة التى اقتسمت معه الحياة والمشوار، وخاضت معه كل الحروب، فعاشت كل لحظات النجاح والانتصار، ودفعت ثمن كل جرح أو انكسار.

ووافق صالح أخيرا.. وافق أن يحكى عن زينب.. ولكن كانت له شروط، أهمها على الإطلاق ألا تكون زينب حاضرة، وألا تسمعه وهو يحكى عنها وعن حبه لها.. واضطرت زينب للخروج من البيت استجابة لشروط صالح.. وجلست أنا صامتا أمام صالح، وبيننا على المائدة جهاز التسجيل الصغير.. وأمامى جلس صالح وكأنه تحول وأصبح شخصا آخر.. كانت نفس الملامح، ولكنها تخلت عن وقارها لتصبح أكثر رقة وعذوبة.. نفس العينين ولكن لم يعد ذلك الكبرياء هو الذى يفى فيهما وإنما العشق والهوى.. وكانت المرة الأولى التى أرى فيها صالح سليم.. العاشق الرومانسى.. صحيح أنه سبق لى أن رأيت صالح سليم فى مواقف ومشاعر كثيرة ومتباينة.. وصحيح أنه سمح لى بأن أقاسمه لحظات منتهى الفرح ومنتهى الحزن والألم.. ولكنها كانت المرة الأولى التى أرى فيها صالح سليم يحب.. أرى المايسترو العظيم على استعداد لأن يتنازل عن عظمته وإمبراطوريته كلها، لو كان ذلك ثمنا لإسعاد امرأة وحيدة أحبها أكثر من أى أحد ومن أى شىء آخر.. امرأة اسمها زينب لطفى.. الزوجة والصديقة وشريكة المشوار والطموحات والمواجع والنجاح والألم يومها قال صالح إنه مدين بكل شىء أو كل نجاح حققه.. إلى زينب.. قال لى أيضا إن زينب كانت دائما بالنسبة له هى السند الحقيقى، الذى يعتمد عليه ويطمئن به.. بل إنه فى مواقف كثيرة.. صعبة وقاسية.. واجهها صالح واختار أثناءها قراراته المصيرية.. كان يعرف أن زينب هى وحدها التى ستبقى وتقف بجانبه.. بل ولم يكن يذهب ويسأل زينب أو حتى يستشيرها.. كان يكفيه أن يشعر ويتأكد أنها دائما ستبقى معه.. وأنها قادرة على أن تحميه وأن تغنيه أيضا.. قابلة لأن تكون هى العزاء الحقيقى لأى فرصة ضاعت والسلاح القوى فى أى حرب محتملة.

وعلى الرغم من قوة شخصية صالح وصلابته فى مواجهة حياته وظروفه ومقاديره.. إلا أنه كان ينسى كل ذلك ويشعر بالخوف فقط على زينب.. كان يخاف عليها إن مرضت أو تألمت بل وإلى حد أن ينشغل ليلة كاملة فى أفضل طريقة يخبرها بها، أنه أصيب بسرطان الكبد.. نسى صالح وقتها أنه هو المصاب، وأنه هو الأولى بالرعاية والحنان والاهتمام.. ولم يتذكر إلا أنه لا يريد إزعاج حبيبته وصديقته وشريكته بهذا الخبر الحزين.. ولابد من التأكيد هنا أن صالح مدين بالكثير جدا لزوجته ولوالده الدكتور محمد سليم.. ولهذين الاثنين تأثيرهما ودورهما فى تكوين شخصية صالح.. وعلى حد تعبير صالح نفسه والذى لخص حكايته مع الاثنين حين قال لى.. كل صفاتى التى تعجب الناس الآن وتدفعهم لاحترامى تعلمتها من والدى.. ثم جاءت زوجتى فعلمتنى كيف أحافظ على هذه الصفات ولا أتنازل عنها مطلقا مهما كان الثمن أو المقابل.. وبكل هذه الصفات التى تركها الدكتور محمد سليم والتى حافظت عليها زينب لطفى.. تحول صالح سليم من إنسان إلى أسطورة.. أو على الأقل إلى رجل.. احترمه وأحبه كل الناس.

وإذا كانت زينب هى الحب الأوحد.. والأجمل.. والأكبر.. فى مشوار وحياة صالح سليم.. فإنها لم تكن أول فتاة ينجذب إليها صالح سليم.. كانت بنت الجيران فى حى الدقى.. شقيقة أحد أصدقائه، وكانت تكبره بست سنوات.. وقع صالح أسيرا للإعجاب بملامحها.. إعجاب لم يرق أبدا ليصبح حالة حب.. فصالح وقتها كان صبيا فى السادسة عشرة من عمره، مشغولا إما بلعب كرة القدم فى الشارع.. أو صيد العصافير ببندقية رش فى حديقة الأورمان.. أو صيد السمك فى بولاق الدكرور.. يستيقظ مبكرا جدا ويبدأ يومه بتناول كميات هائلة من الطعام.. كل يوم حوالى عشرين بيضة وقشدة وعسل وطحينة.. وفى السادسة صباحا يكون صالح فى الشارع.. ويبقى فيه لا يهدأ ولا يرتاح حتى آخر النهار.. وبالنسبة له، كان اليوم يكاد ينتهى مع أول نقطة ظلام تسقط من السماء.. ووسط هذه الأيام المشحونة بالحركة والشقاوة والأكل واللعب.. ظهرت بنت الجيران.. ويتذكر صالح تلك الأيام البعيدة وهو يضحك قائلا، إنه لم يكن حبا حتى بالشكل التقليدى الشائع يومها.. أى تلك المشاعر الرومانسية التى تصحو فجأة مع وجه يسكن فى البيت المقابل أو فى الشرفة القريبة أو حتى فى الشارع.. فلم يكن صالح وقتها يعرف ما هو الحب ولم يكن يريد أن يعرف ولم يكن لديه وقت فراغ ليعرف أو يحاول ذلك.. ويلتفت لى صالح قائلا إنه بعدما دارت به الأيام والسنون.. عاد وشاهد تلك الفتاة بعد أن كبرت.. وجدها امرأة ليس فيها ما يمكن أن يجذبه.. وسكنته دهشة واستغراب أن تكون هذه المرأة أمامه هى تلك الفتاة التى منحها إعجابه منذ سنوات طويلة جدا.. وإذا كانت تلك الفتاة هى التى سرقت من صالح إعجابه والتفاتته وبعض مشاعره واهتمامه.. فقد كانت زينب هى الحب الأول.. حب ولد فوق متن باخرة مسافرة إلى الحوامدية.. ففى هذه الرحلة.. رأى صالح سليم زينب لأول مرة فى حياته.. فكانت تلك اللحظات الاستثنائية التى يمكن أن يعيشها أى إنسان.. ويتذكر صالح تلك اللحظات.. بكثير من الرومانسية، وكثير جدا من الشجن.. ويقول إنه أحس وقتها بشىء ما داخله، لم يعرفه ولم يملك له تفسيرا.. وسرعان ما كبر هذا الشىء المكتوم.. فى ملاعب وطرقات النادى الأهلى فى الجزيرة.. وعبر أسلاك التليفون.. وداخل صالات السينما مع الأصدقاء والأقارب ولم يكن صالح فى حاجة لكثير من الوقت أو الجهد ليعرف أنه يعيش مع زينب قصة حب.. كان صالح وقتها يعرف تماما، ما هو الفارق بين الصداقة.. أو الإعجاب.. وبين الحب.. فقد نشأ صالح فى وسط لا يبنى الأسوار أو يقيم الحواجز بين الرجال والنساء.. وبين الأولاد والبنات.. ونشأ صالح لا يرى فى المرأة عورة، ولا يتعامل معها باعتبارها كائنا ضعيفا أو هزيلا يمكن إلغاؤه أو تسهل الحياة بدونه.. بل يمكن جدا أن تكون هذه المرأة هى السند والصديق الحقيقى فى الحياة.. وكان هذا من أهم ما تعلمه صالح من والده الدكتور محمد سليم.. بل إنه لم ينس أبدا صورة والده وهو يقول له.. يا صالح إذا مت واحتجت فى حياتك إلى عون أو مساعدة.. فلا تذهب إلا إلى أم كلثوم أو تحية كاريوكا، وقل لهما إنك صالح ابن الدكتور محمد سليم.. وستجد أيا منهما أجدع من مليون راجل فى مصر.

باختصار.. وقع صالح سليم فى الحب.. وقرر صالح أن يفاتح أباه فى موضوع زواجه.. وفوجئ بالدكتور محمد سليم ساخطا مستنكرا أن يجيئه ابنه الأكبر، يطلب الزواج وهو لم يكمل بعد دراسته فى كلية التجارة.. وسخر الدكتور محمد سليم من ابنه قائلا.. عايزنى أروح أفاتح أبوها فى حكاية جواز، وأقوله لو سمحت جوز بنت حضرتك للأستاذ صالح، اللى كل مؤهلاته لغاية دلوقتى إنه بيلعب كورة.. وأصر صالح على موقفه.. كان يعرف أن لعب الكرة فى تلك الأيام لا يصلح مبررا للزواج أو لأى شئ آخر.. ولكنه كان يملك ما هو أهم من لعب الكرة، وما يكفى لأن يقنع به والده ووالدها أيضا.. وهو أنه يحب زينب ويريد الارتباط بها.. وأنه معها سيفتش عن مستقبله، وأنه سيبن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذين أحبهم.. والذين أبدا لم يحترمهم صالح سليم

كتبها ebn masr ، في 13 مارس 2009 الساعة: 21:44 م

لم يكن صالح سليم يضحك من قلبه إلا مع علاء توكل.. ومن بين كل أصدقاء صالح سليم وعلى اختلاف درجات القرب والتاريخ والثقة والمكانة لم يكن هناك من يسمح له صالح بإسقاط كل الحواجز والحدود إلا علاء توكل.. الوحيد الذى كان قادرا على أن يسأل صالح سليم عن النساء فى حياته وعن المغامرات والتجارب العاطفية.. وفى أغلب الأوقات لم يكن علاء توكل يسأل وينتظر إجابة صالح.. بل كان علاء توكل هو الذى يتطوع أيضا بالإجابة.. ولهذا السبب كان صالح سليم يقول لى دائما.. علاء توكل صادق تماما فى كل ما يقوله لك عنى إلا حين يتحدث عن النساء والحب.. إذ أنه طبقا لروايات علاء توكل المتتالية والمتكررة.. فقد عاش صالح سليم ألف مغامرة وألف قصة حب.. بداية من فنانات الزمن القديم مثل فاتن حمامة ونجاة الصغيرة ونادية لطفى وهند رستم وحتى سيدات المجتمع والصالونات الراقية.. وفى إحدى الليالى كنت مع صالح وأصدقاء آخرين.. وجاءنا علاء توكل.. وجلس بجوارى وبدأ يحكى عن مغامرات صالح سليم النسائية أسفل مدرجات ملعب النادى الأهلى.. وصالح يضحك كما لم أره يضحك من قبل وإلى حد أن امتلأت عيناه بدموع البهجة والارتياح.. وحين أبديت أنا دهشتى واستغرابى.. خاصة أن علاء توكل لم يصادق صالح سليم إلا منذ سنة 1992 فقط.. قال علاء توكل إنه فقط يتخيل ذلك.. وهو ليس فى حاجة لأن يسأل أو يفتش من أجل أن يعرف ويؤكد أن غراميات صالح لم تكن لها أول ولا آخر.. وأنه أبدا لن يصدق أن صالح سليم لم يكن دون جوان عصره وأوانه.

وقد كان علاء توكل.. المنتج السينمائى ورجل الأعمال الذى رحل مؤخرا.. هو أحد الأصدقاء الكثيرين جدا فى حياة صالح سليم ولا يعرفهم أحد إلا صالح سليم.. ولا أعرف لماذا تذكرت علاء توكل الآن وأنا أكتب عن أصدقاء صالح سليم.. ربما لأننى وجدت فى علاء توكل أحد الذين أحبهم صالح وأحد الذين أبدا لم يتاجروا بصالح سليم ولا بصداقات حقيقية وجميلة ربطت بينهم وبين المايسترو.. مثل سعيد سيدهم المحامى الخاص لصالح وأحد أقرب أصدقائه.. وقد كان سعيد سيدهم هو الشريك الدائم فى كل المشكلات والقضايا.. كاتم الأسرار وأمين مخازن صالح المالية والقانونية والحياتية.. وكان أيضا هو المكلف باصطحاب صالح إلى ستاد القاهرة أو أى ملاعب خارج القاهرة يسافر ليلعب فيها الأهلى مبارياته فى الدورى أو الكأس.. أما عمر عبد العزيز.. المخرج السينمائى الكبير.. فكان بدوره أحد أقرب أصدقاء صالح لقلبه.. وكثيرا ما كان الاثنان يلتقيان ويدور بينهما حوار طويل عن الرقص والموسيقى والسينما سواء فى مصر أو العالم.. كان أحد القليلين الذين يفتقدهم ويفتش عنهم ويحبهم صالح سليم.. ومثله كان الفنان القدير صلاح السعدنى.. ومحمود عطالله.. ويسرى مرعى.. ونبيل الهوارى.. والفنان الراحل مصطفى متولى.. وعلى سبيل المثال كان سامى زهران.. التاجر الكبير.. هو من أحد أقرب الناس لقلب صالح.. وكان يتابع صالح كلما غاب فى رحلة علاج فى لندن فى السنوات الأخيرة وكأن جزءا من قلبه هو الذى يشكو الوجع والألم.. بل ولم يمنع وقار سامى زهران ومكانته وخبرته وتجربته من أن يطلق العنان لدموعه أن تهطل بين الحين والآخر لثانية أو ثانيتين قلقا وجزعا على صالح.. الوحيد الذى كان يعرف ذلك هو صالح.. والذى اعتاد أن يتقاسم هذا القلق مع سامى زهران ويحمل هم سامى حتى وهو على فراش المرض فى لندن.. أما الفنان الجميل عبدالله فرغلى.. وقد لا يعرف الكثيرون أن عبدالله فرغلى كان أحد الابتسامات القليلة الحقيقية فى السنوات الأخيرة من حياة صالح.. وكانت مفاجأة كبرى لعبدالله ليلة زفاف ابنته أن فوجئ بصالح يأتى لحفل الزفاف ويبقى حتى نهايته وكأنه قرر حبا وطوعا أن يقاسم عبدالله فرغلى فرحته كأب بزفاف ابنته.. وكلما غاب صالح خارج مصر كان صوته يأتى عبر التليفون يريد الاطمئنان على صحة عبدالله فرغلى وأحواله.. كان يسأل ضاحكا إيه أخبار أستاذ الفرنساوى.. ولا ينسى عبدالله أبدا يوم كان مع باقى الأصدقاء يزورون صالحا فى بيته.. والكل جالس فى صالة الاستقبال وصالح سليم بنفسه هو الذى يقدم الأطعمة والمشروبات.. وفوجئ عبدالله فرغلى بعلاء توكل يكرر أكثر من مرة رغبته فى الانصراف هو والآخرون.. وفى آخر مرة كرر علاء توكل ذلك.. اضطر عبدالله فرغلى ليشتم علاء توكل قائلا إنه لن يمشى وسيحاول الاستمتاع إلى أقصى قدر ممكن بالجلوس، بينما الماستيرو شخصيا هو الجرسون الذى يقدم الطعام والشراب.. وقد كان كل هؤلاء لا ينادون صالح سليم باسمه.. ولا كابتن صالح.. ولا المايسترو.. وإنما ينادونه بالماستيرو.. حتى أصبح هذا هو اللقب الرسمى للمايسترو داخل كل هذه الدائرة من الأصدقاء.

وفى حقيقة الأمر.. كانت هناك دوائر عديدة لصداقات صالح سليم.. وكل الأسماء التى ذكرتها كانوا هم أعضاء الدائرة الأولى.. كانوا هم الأقرب لقلب صالح فى سنواته الأخيرة.. وفى مطاعم مثل البلوز والفايف بلز وغيرها.. كان صالح يلتقى بهؤلاء ليلة بعد ليلة ولكن دون أن يخرج أى أحد على القانون الخاص بهم.. لا حديث عن الأهلى أو كرة القدم ولا حتى عن صالح كرئيس للأهلى أو كلاعب سابق للكرة.. وإنما كانت أحاديث كثيرة عن السياسة والنساء والسينما والطعام.. وخارج تلك الدائرة كانت هناك دوائر أخرى للصداقة.. فقد كانت هناك دائرة أخرى تخص الأصدقاء الذين اقتسموا معه إدارة الأهلى وحمل همومه.. وفى مقدمتهم.. حسن حمدى شريك رحلة الحب والثقة والاحترام الطويلة فى الأهلى ومن أجل الأهلى.. ومحمود طاهر الذى أصبح الأقرب إلى قلب صالح والذى كان صالح يثق فيه أكثر من أى صديق آخر وهو من بقى الصديق والرفيق حتى لحظة النهاية.. وإبراهيم المعلم صديق عقل صالح أو الذى كان يعتبره صالح بمثابة وزير ثقافته.. وكان إبراهيم المعلم هو صاحب فكرة كتاب عن سيرة صالح سليم ومسيرته.. وهو الأمر الذى لم يكن صالح ليقتنع به أصلا لولا إبراهيم المعلم، وثقته فى إبراهيم المعلم.. والمستشار عبد المجيد محمود الذى احترمه صالح أكثر من أى شخص آخر وكان أحد القلائل الذين لابد أن يستشيرهم صالح قبل أى قرار أو خطوة وأول من يلجأ إليه لحل أى أزمة أو مشكلة.. وهشام سعيد رفيق صالح فى كل مشاويره.. وقد كان للأمير عبدالله الفيصل دائرة صداقة خاصة به.. فقد جمعت بينه وبين صالح سليم صداقة حقيقية ودائمة وشديدة الخصوصية.. صداقة أسىء تفسيرها طوال الوقت، ورآها بعض الناس بمثابة علاقة المصلحة والمال.. ولم يهتم صالح ولو مرة واحدة.. ولم يقبل.. بتوضيح أن الصداقة وحدها هى ما جمعت بينه وبين الأمير عبدالله الفيصل.. لا عمل ولا تجارة، ولم يكن صالح سليم أبدا خادما أو سمسارا للأمير أو لكل العرب مجتمعين.. ولم يستخدم التوكيل الرسمى من الأمير عبدالله الفيصل سوى مرة واحدة فى حياته.. وكان ليبيع شقة الأميرة التى فوق شقته فى الزمالك لزوجة الأمير.. وكانت هناك الدائرة التى تضم أصدقاء الماضى والعمر الجميل.. مثل عادل هيكل وحلمى أبو المعاطى.. وتيسير الهوارى.. وعمر الشريف وأحمد رمزى.. وأقرب الصحفيين على الإطلاق لقلب وعقل صالح سليم.. الراحل عبد المجيد نعمان.. وحسن عثمان.

وبتعدد الدوائر.. تتعدد أسماء الأصدقاء فى حياة ومشوار صالح سليم.. ولكننى وددت التوقف أمام اسم من هؤلاء الأصدقاء القدامى.. هو الكاتب الكبير والقدير محمد حسنين هيكل.. فقد اقترح إبراهيم المعلم أن يكتب هيكل مقدمة كتابى عن صالح سليم.. لم يقترح المعلم ذلك فقط لمكانة هيكل وحجمه وتاريخه وإنما أيضا باعتباره أحد أصدقاء صالح سليم وأحد رفقاء العمر الطويل.. وكنت سعيدا بذلك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb









شاهد صفحتي على
http://u.ul10.com/?elbashaa" target=_blank>"http://www.ul10.com/promod.jpg


التالي